لا نريد من وزارة الأشغال إلا أن تعمل بصدق، هذا هو الحل الأول والأخير لمشاكلنا، فقد سجلت بلاغين في وزارة الأشغال منذ أربعة أشهر على حفر حجمها مروع في منطقتنا في أبو حليفة، ويصعب على قائدي المركبات تفاديها، ولم يُلبَّ طلبي رغم أن الموظف بنفسه صرح أن هذه الحفر العملاقة قد تم تسجيل أكثر من بلاغ بشأنها، ولا تزال تتعرض المركبات للخراب والحوادث المؤسفة لا سيما لمن لا يعرف الطريق جيدا.

فهل نلجأ إلى دول إفريقيا وآسيا الفقيرة لنجدتنا من أزمة الشوارع التي أذلتنا، يبدو أننا بلد غني بالمال لكنه فقير بالأمانة، فصبراً يا أهل الكويت على بلواكم، فلا يسمح لكم إلا تعمير غير الكويت.

Ad

ملايين الدنانير نعمر بها إفريقيا وآسيا وأوروبا، وبلدنا بحجم قرية في تركيا نعجز عن إعطائه حقه، فالمواطنون والمقيمون في الكويت يعانون معاناة مريرة، وتكسرات لمركباتهم شديدة.

حقا إن التخاذل ملحوظ، والتقاعس مشهود، والتكاسل موجود في وزارة الأشغال، فإلى متى؟ وهل المطر كان عذرا؟ أم مجرد دليل من بين آلالاف الأدلة على أن جودة الإسفلت «زفت» بكل ما تعنيه الكلمة من معنى؟

نحن الكويتيين لا نستحق أن نحرج أمام دول الجوار، فبلد الإنسانية، المفروض ألا يعجز عن سد حفرة، أو يستحيل عليه توفير المواد النفطية الصحيحة لشوارعه، فالمطر لا ينبغي أن يشقق الشوارع، ولكن كيف لا يكون هنالك تخاذل وبعبع الوافد هو ما يشغل الرأي العام للمجلس والإعلام؟

أيها القارئ الكريم، لا نستطيع إلا إحياء هذه القضية بكل وسائل الإعلام، وأي حفرة أو تشققات، يجب عليك توثيقها، فكلنا الآن مصورون وصحافيون وإعلاميون بفضل مواقع التواصل الاجتماعي.