يقول كريستوفر هيل في تعريفه السياسة الخارجية أنها التدويل المستمر لقضايانا وحياتنا اليومية، ويلخص كل من كينيث تومسون وروي مكريدس السياسة الخارجية والمدارس التحليلية بالنقاط الثلاث، وهي الموقع والموارد الطبيعية والمؤسسات، والتي تتضمن السكان والقيادة والأيديولوجيا والإعلام. ويعرفها آخرون بأنها مجموعة العلاقات الخارجية التي تتمتع بها الدولة المستقلة فتؤهلها لتصبح لاعب المستقل، لذلك علينا أن ندرك أهمية التحليل السياسي السليم ونتخذه مفتاحا رئيسا لفهم الأحداث واستيعاب دور المتغيرات في البيئة الدولية والمحلية وتفاعلها مع الأحداث.

لا شك أن مؤسساتنا التعليمية بل مؤسساتنا الصحافية تزخر بالمنظرين والمحللين الذين أتقنوا استخدام الأدوات التحليلية التقليدية، لكننا اليوم بحاجة إلى التحرر من القيود النظرية الضيقة، وإعادة قراءة ما كتب في السياسة الخارجية دون الانحياز لمدرسة تحليلية واحدة.

Ad

فالنظر من خلال عدسة التاريخ الدولي أو العالمي سيربط الدبلوماسية بجذورها المحلية سواء كانت سياسية أو ثقافية أو اقتصادية. وللحديث بقية.

كلمة أخيرة:

استطاعت إحدى المدارس الأجنبية الخاصة أن تطبق نظام التعلم الإلكتروني، ونجح طلبتها في التواصل بالهيئة التعليمية عبر الإنترنت والاستغناء عن الحضور للمدرسة لمدة يوم واحد أسبوعياً، وبانتظار التقدير من التعليم العالي للتعلم الإلكتروني.