تقدم عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة علي الديحاني باستقالته في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول إلى مجلس إدارة الاتحاد، بعد خروج المنتخب الأولمبي من تصفيات كأس آسيا تحت 23 سنة بالخسارة على أرضه ووسط جماهيره على يد المنتخبين الأردني والسوري.

وتتجه النية داخل مجلس الإدارة إلى قبول الاستقالة، وحتى أمس هناك 3 مرشحين لتولي رئاسة اللجنة الفنية هم: أعضاء مجلس الإدارة إبراهيم الأنصاري، ورئيس لجنة المسابقات خالد الشمري، ونائب رئيس اللجنة الفنية أحمد عجب.

Ad

إلى ذلك، علمت "الجريدة" من مصادر مؤكدة أن الاجتماع المقبل لمجلس إدارة الاتحاد سيشهد إعادة النظر في عقود المدربين الكرواتيين الذين تولوا مسؤولية تدريبات منتخباتنا الوطنية (الأول، الأولمبي، الشباب)، بقيادة روميو جوزاك، حيث انهم لم يحدثوا الفارق كما كان مخططا له من اللجنة الفنية والإدارة، وتبدو فرصة استمرارهم في مناصبهم صعبة جداً.

الاستقالة غير كافية

مما لاشك فيه ان خروج منتخبنا الأولمبي مبكرا من سباق التصفيات أمر محزن، وتراه الجماهير مفاجئا، لكن الحقيقة غير ذلك، لاسيما العارفين ببواطن الأمور، كالمختصين والمتابعين من الفنيين والمدربين، لدرايتهم بعقلية بعض اعضاء اللجنة الفنية التي كانت تدير شأن المنتخبين الأول والأولمبي، والمعنية باختيار الأجهزة الفنية وطواقم المساعدين، فهي من جلبت مدربين غير أكفاء أخذوا فرصتهم كاملة مقابل عدم تقديم شيء يشفع لهم من أجل البقاء في مقاعدهم.

كلنا نعلم أن رئيس اللجنة المستقيل كان يجب أن يقال، لأنه "عشّم" الشارع الرياضي بنتائج وهمية، ووضع القمر بيد والشمس باليد الأخرى، وكانت النتيجة خذلان الشارع الرياضي الذي كان يمني النفس بفرحة حقيقية بعد سنوات عجاف مرت على الرياضة الكويتية بسبب الإيقاف.

رحيل اللجنة الفنية كاملة مطلب الجماهير الرياضية اولا، ومن ثم يجب ان يتبعه رحيل الاتحاد كله، لأنه الذي يمتلك كل زمام الأمور وحصل على الدعمين المادي والمعنوي اللذين لم يحصلا عليهما مجلس إدارة أي اتحاد سابق، فلم يحسن التدبير تاركا الخيط والمخيط بيد أشخاص لم يملكوا القدرة على حياكة قميص الأزرق صاحب التاريخ.

وإذا استمر الاتحاد الحالي بنفس العقلية والأشخاص فسيكون مصير المنتخب الأول الخروج من التصفيات الآسيوية وكأس العالم 2022، إلا إذا كان رئيس الاتحاد يعول على استضافة الكويت لإحدى مجموعات المونديال، كما كان يبشر من قبل وفقا لتقارير اعلامية.