أعرب سمو الشيخ ناصر المحمد عن التطلع لأن يتم تشكيل الحكومة الجديدة في جمهورية السنغال، وأن يشهد الأصدقاء هناك المزيد من التقدم والاستقرار والازدهار.

جاء ذلك في تصريح أدلى به سمو الشيخ ناصر المحمد للصحافيين على هامش المشاركة في الحفل الذي أقامته السفارة السنغالية لدى الكويت بمناسبة عيد بلادها الوطني.

وهنأ سموه رئيس جمهورية السنغال ماكي سال بالعيد الوطني وبإعادة انتخابه رئيساً لبلده، متمنياً له كل التوفيق والسداد والنجاح كما هنأ الشعب السنغالي بالعيد الوطني.

Ad

متانة العلاقات

بدوره أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في المناسبة نفسها عمق ومتانة العلاقات الثنائية مع السنغال، التي تعد مثالاً للصداقة والأخوة العربية الإفريقية.

وأشاد الخالد في تصريح للصحافيين بالمواقف التاريخية لجمهورية السنغال مع الكويت في أصعب الظروف لاسيما مشاركتها في تحرير البلاد من الغزو العراقي «الأمر الذي لن تنساه الكويت أبداً».

وثمن الدور السنغالي خلال استضافة الكويت فعاليات القمة العربية - الإفريقية، مقدراً ما قامت به من دور كبير ومشهود لإنجاحها، معرباً عن تطلع الكويت لأن يتم تشكيل الحكومة الجديدة بالسنغال بعد الانتخابات، التي جرت أخيراً، وأن تشهد السنغال المزيد من التقدم والاستقرار والازدهار. وقال الخالد، إن البلدين يواصلان العمل عبر اللجنة العليا المشتركة لبحث جميع أوجه التعاون.

في مجال آخر، غادر الخالد أمس متوجها إلى مدينة إسطنبول، لترؤس وفد الكويت المشارك في الاجتماع الطارئ مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على المستوى الوزاري، والمقرر عقده اليوم، لمناقشة تداعيات الهجوم الإرهابي المزدوج الذي استهدف المصلين في مسجدين بنيوزيلندا.

ويضم وفد الكويت، المشارك في أعمال الاجتماعات، مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السفير الشيخ د. أحمد ناصر المحمد، ومساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية الوزير المفوض ناصر الهين، وقنصل عام الكويت في إسطنبول الوزير المفوض محمد المحمد، وقنصل عام الكويت في جدة المندوب الدائم للكويت لدى منظمة التعاون الإسلامي الوزير المفوض وائل العنزي، وعددا من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.