عقدت، أمس، جلسة المباحثات الرسمية بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية، وترأس الجانب الكويتي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، في حين ترأس الجانب الأميركي وزير خارجية الولايات المتحدة الأميركية مايك بومبيو، وتناول الجانبان أطر تعزيز العلاقات الثنائية والاستراتيجية المتينة التي تربط الكويت والولايات المتحدة الأميركية، واستعرضا كافة أوجه التعاون الوثيق بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، وعلى كل المستويات.كما تم تبادل وجهات النظر حيال التطورات الأخيرة على الساحتين الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى مناقشة آليات التعاون المشترك في سياق عضوية البلدين في مجلس الأمن، علاوةً على بحث آخر ما آلت إليه الأمور في سورية واليمن والمستجدات المتعلقة بالجهود الدولية الرامية نحو إيجاد حل للأزمات في المنطقة.بدوره، أشاد الخالد بما يشهده التعاون الثنائي بين الكويت وأميركا من ازدهار وتقدم مستمر في مختلف المجالات، مثمناً الجهود الفاعلة للإدارة الأميركية في إرساء آليات التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.
ومن جانبه، أعرب الوزير بومبيو عن تطلعه باستمرار التعاون المتين القائم بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات وعلى كل المستويات، مشيداً بمستوى التعاون الثنائي في إطار عضوية البلدين في مجلس الأمن، وبالجهود التي تقوم بها الكويت في ترسيخ دعائم حفظ الأمن والسلم الدوليين في المنطقة، مؤكداً التزام الولايات المتحدة الأميركية بحفظ أمن وسلامة الكويت واستقرارها. حضر جلسة المباحثات الرسمية نائب وزير الخارجية خالد الجارالله، وسفير الكويت لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم الصباح، ومساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د. أحمد ناصر المحمد، ومساعد وزير الخارجية لشؤون الأميركتين ريم الخالد، وعدد من كبار مسؤولي وزارة الخارجية.من جانب آخر، عقدت الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة للحوار الاستراتيجي بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية، تحت شعار "تعزيز الشراكة الاستراتيجية". وقال الشيخ صباح الخالد إن الحوار الاستراتيجي شارك فيه 23 قطاعا مختلفا بين البلدين، مضيفا أنه تم التوقيع على 10 وثائق بين اتفاقيات ومذكرات تفاهم، يضاف إليها أمس 8 وثائق ليصبح العدد 18 وثيقة بين اتفاقية ومذكرة تفاهم وخطابات نوايا.وأكد عزم البلدين على بلوغ مرحلة الشراكة الاستراتيجية، والذي تجلي واضحاً في تسمية الكويت حليفا استراتيجيا من خارج حلف الناتو.وقال إن اجمالي الاستثمارات الكويتية في الولايات المتحدة الأميركية ما يقارب 380 مليار دولار، مستطردا: ونتطلع إلى زيادة حجم هذه الاستثمارات لما يمثله السوق الأميركي من فرص واعدة وآمنة، وبلغ التبادل التجاري بين البلدين بلغ 8 مليارات دولار عام 2017.وتابع الخالد: نفخر الآن بوجود أكثر من 12.700 ألف طالب وطالبة كويتيين في مختلف الولايات المتحدة الأميركية، بما يفوق 50% من إجمالي أعداد الطلبة الكويتيين المبتعثين للخارج، مردفا: اليوم نجد أن معدل الكويتيين الزائرين للولايات المتحدة يتجاوز 65 ألف كويتي سنوياً.
محليات
جلسة الحوار الاستراتيجي الثالثة تتوج بـ 8 اتفاقيات ثنائية
الخالد وبومبيو يوقعان الاتفاقيات
21-03-2019