قال رئيس مجلس الإدارة حمد المرزوق إن "أداء بيت التمويل الكويتي (بيتك) لعام 2018 متميز، وكم أشعر بالامتنان بما أنجزناه، في إطار ما تتمتع به مجموعة بيتك من مكامن قوة باعتبارها شريكا جديرا بالثقة في البلدان التي تعمل فيها. وهو ما أهل بيتك ليأتي في المرتبة الأولى خليجيا لأكثر البنوك الإسلامية أمانا لعام 2018، وفقا لتصنيف مجموعة غلوبل فاينانس العالمية، بما يعكس ثقة واسعة من العملاء، ومصداقية وقبولا على المستويين الإقليمي والدولي، وعلامة تجارية مرموقة في سوق واعد يحمل الكثير من الفرص".

وتابع المرزوق خلال الجمعية العمومية لـ «بيتك» أمس: "لقد تمكنا خلال العام من ترجمة رؤية بيتك، ورسالته على أرض الواقع، وجني ثمار تطبيق استراتيجية طويلة الأمد اعتمدها مجلس الإدارة، لتنويع مصادر الأرباح، وتجنب المخاطر، وترشيد الإنفاق، وزيادة الإيرادات التشغيلية من الأنشطة المصرفية الرئيسية، وتنفيذ العديد من التخارجات الناجحة فيما يخص الاستثمارات غير الاستراتيجية، وتحقيق الانسجام في الأداء بين بنوك المجموعة، لضمان الاستدامة في النمو والربحية، وهو ما أكدته المؤشرات الإيجابية ومتانة وكفاءة الوضع المالي، والنمو المستدام المتوازن على مدى 4 أعوام ماضية اتسمت بالأداء الإيجابي المتصاعد".

Ad

وفي إطار سعي "بيتك" للبحث عن فرص استراتيجية للنمو والتوسع على المستويين الإقليمي والدولي، يواكب به التطورات السريعة التي يشهدها النشاط المصرفي على مستوى العالم، فقد عكف على دراسة العديد من الفرص والخيارات لتعزيز مكانة وأصالة "بيتك" إقليميا وعالميا.

قيادة التطور

وأضاف المرزوق: "استمرارا لقيادتنا التطور العالمي في الخدمات المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، فقد كان أداء أول بنك إسلامي في ألمانيا –بيتك المانيا- كبوابة رئيسية للمجموعة الأوروبية إيجابيا جدا، حيث ثبتت رؤيتنا في جدوى الاستثمار فيه محققا مؤشرات إيجابية".

واردف: "كما واصل بيتك سياسته الساعية نحو التحوط لمواجهة المتغيرات المحلية والعالمية، والتعامل مع التقلبات الاقتصادية بكفاءة في المناطق والدول التي نعمل فيها باتباع سياسات متحفظة، تستهدف تعزيز المخصصات الاحترازية، ومتانة المركز المالي، في ظل تركيز جهود بيتك على العمل المصرفي الأساسي، وجودة الأصول بأفضل حالاتها، والرسملة القوية بأكثر من المطلوب، وتحقيق أعلى مستويات الابتكار والتميز".

واستدرك: "اعتمدت استراتيجيتنا على ثلاث ركائز رئيسية لتحقيق أولوياتنا، استهدفت الأولى نمو أعمالنا والتوسع في قاعدة العملاء، من خلال الحفاظ عليهم بتقديم أفضل الخدمات المصرفية، وتمثلت الثانية في الانتقال إلى التقنية المالية الآخذة في التسارع والعمل على استيعابها وتسخيرها لمصلحة عملائنا لزيادة مستوى رضاهم، من خلال استيعاب الثورة الرقمية المتطورة في برنامج تحول الأعمال والأنشطة في بيتك والعمل على تطبيق خدمات الفينتك Fintech بما في ذلك الخدمات المصرفية الالكترونية المتطورة وتقنيات الدفع الرقمية كقاعدة لخدماتنا عام 2018 وما بعده، وسعت الثالثة نحو تحقيق أعلى معايير الكفاءة والاستخدام الأمثل للموارد والأنشطة التشغيلية، بما يصب في تحسين مستويات كل القطاعات والأنشطة".

المصرفية الإلكترونية

وقال المرزوق: "واصل البنك رحلة التحول للمصرفية الالكترونية، فأطلق مجموعة كبيرة من المبادرات والتحسينات على قنواته المصرفية الالكترونية المختلفة، وإتاحة العديد من الخدمات للعملاء ومنها الموقع الالكتروني وتطبيق البنك على الهواتف الذكية، والتمويل أون لاين للشركات، وتقنية الذكاء الاصطناعي، واستخدام تكنولوجيا الروبوت المتطورة في بعض العمليات التشغيلية، وقد نجح البنك في تمكين عملائه أينما تواجدوا من إجراء معاملاتهم المصرفية والحصول على التمويل على مدار الساعة".

وأضاف: "تأكدت جهودنا في عام 2018 بتدشين أول الفروع الالكترونية التي تعمل بشكل آلي بالكامل على مدار الساعة، من خلال مجموعة متطورة من الأجهزة التقنية ووسائل الخدمة الذاتية، كخطوة أولى نحو افتتاح مزيد من الفروع المشابهة ضمن خطة مستقبلية طموحة وضعها بيتك".

واستطرد: واصلت الإدارات المختلفة جهودها في تقديم المنتجات والخدمات، حيث أطلق بيتك خدمة "بيتك اكسبرس" لتحويل الأموال إلى المستفيدين حول العالم الكترونيا، ومن ناحية أخرى يعمل "بيتك" جاهدا لاستيعاب تكنولوجيا Blockchain، إذ تم توفير خدمة التحويلات المالية باستخدام شبكة الريبل RippleNet.

وأضاف: "واصلت المؤشرات المالية الرئيسية للمجموعة نموها من خلال تعزيز الربحية، فقد تجاوز صافي أرباح المساهمين 227.4 مليون دينار في نهاية عام 2018 بنسبة نمو 23.5% مقارنة بما يقترب من 184.2 مليون دينار خلال العام السابق، كما بلغت ربحية السهم 36.36 فلسا بنسبة زيادة 23.4% عن 29.46 فلسا لعام 2017".

إجمالي الموجودات

واردف المرزوق: "كما بلغ إجمالي الموجودات 17.8 مليار دينار بنمو نسبته 2.4%، ونجحت استراتيجيتنا في ترشيد النفقات، حيث بلغت نسبة إجمالي المصروفات التشغيلية 39.2% من إجمالي إيرادات التشغيل، وهي مستمرة في الانخفاض للعام الرابع على التوالي، في الوقت الذي ارتفعت حسابات المودعين إلى 11.8 مليار دينار بنسبة نمو 1.6% عن عام 2017".

وأشار إلى أن معدل العائد على متوسط حقوق المساهمين ارتفع إلى 12.4% في 2018، مقابل 10.2% في عام 2017، وبلغت نسبة كفاية رأس المال 17.47% في 2018.

وذكر: "في عام 2018 بلغ صافي إيرادات التمويل 527.3 مليون دينار بنسبة نمو 18.5% مقارنة بالعام السابق، وبلغ إجمالي إيرادات التشغيل 746 مليون دينار بنسبة نمو 4.6% مقارنة بها في 2017، وكذلك بلغ صافي إيرادات التشغيل 453.5 مليون دينار، بنسبة نمو 11.1% مقارنة بالعام السابق".

وتابع: "يرجع هذا الأداء المتوازن إلى التواصل الإيجابي على مستوى المجموعة، والتنفيذ المتقن والفعال لاستراتيجيتنا الموحدة التي اعتمدت على الترابط والاتصال، والتنسيق بين أطرافها سواء في مركزها الرئيسي أو في البلدان المختلفة التي نتواجد فيها، في تركيا والبحرين وماليزيا والمانيا والسعودية، من خلال مجموعة من المبادرات الاستراتيجية الناجحة، والتي كانت الركيزة الأساسية لتعزيز الحوكمة والخدمات المصرفية على مستوى المجموعة".

عائد متميز

وزاد المرزوق: "نحن إذ نلتزم بتحقيق عائد متميز للمساهمين على المدى الطويل، فإن مجلس الإدارة يوصي الجمعية العمومية بتوزيع أرباح نقدية بنسبة 20% وتوزيع أسهم منحة بنسبة 10%، على ضوء ما تم من توزيع عائد على الودائع الاستثمارية وحسابات التوفير".

وقد احتفظ "بيتك" بالتقييمات والتصنيفات الإيجابية من وكالات التصنيف العالمية، إضافة إلى العديد من الجوائز الرفيعة من جهات وهيئات عالمية مرموقة، فضلا عن انضمام سهم بيتك إلى مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة لبورصة الكويت، وهي مؤشرات إيجابية عديدة لنجاح تنفيذ الخطط الموضوعة وتميز الأداء.

وعكس التقييم الائتماني المتميز، الذي منحته وكالات التصنيف العالمية لبيتك، مكانته وصدارته، حيث أكدت "فيتش" تقييمها لبيتك + A بعيد المدى وF1 قصير المدى مع نظرة مستقبلية مستقرة، كما أكدت "موديز" تقييمها لبيتك A1 بعيد المدى P -1 قصير المدى مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وفي إضافة جديدة تؤكد مكانة "بيتك" وريادته وفقا لمعايير عدة وضعتها جهات عالمية متخصصة ومحايدة، تعكس تميزه كأبرز مؤسسة مصرفية إسلامية في الكويت والعالم، منحت غلوبال فاينانس "بيتك" جائزة أكثر مؤسسة مالية إسلامية أمانا في الخليج لعام 2018، كما فاز "بيتك" لعام 2018 بجائزة "أفضل بنك في خدمة العملاء ذوي الملاءة المالية العالية" من "يوروموني".

مشروعات عملاقة

وقال المرزوق: "استطعنا المشاركة في تمويل بعض المشروعات العملاقة في الكويت، فقد قام بيتك بدور المنظم الرئيسي لصفقة تمويل مجمع بقيمة 390 مليون دينار لمصلحة الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة، وتبلغ الشريحة الإسلامية 156 مليون دينار".

وأضاف: "كما قام بيتك بتمويل شركة ليماك لتمويل مبنى الركاب الجديد لمطار الكويت الدولي بمبلغ 249.2 مليون دينار، وبلغت حصة بيتك 50% من إجمالي قيمة الصفقة، وقام أيضا بتمويل شركة مينا هومز العقارية (إحدى الشركات التابعة لمجموعة مشاريع الكويت القابضة "كيبكو") بمبلغ 120 مليونا، لتمويل مشروع ضاحية حصة المبارك".

وعلى المستويين الإقليمي والدولي، شارك "بيتك" في صفقة تمويل مجمع شركة مصفاة الدقم بالدولار بحصة تصل إلى 500 مليون دولار، علما أن إجمالي الصفقة يصل إلى 4.6 مليارات دولار، وقام "بيتك" وبيتك – تركيا بتمويل مشروع جاناكالي في تركيا باليورو، بما يقدر بمبلغ 72 مليون دينار من إجمالي قيمة التمويل البالغة 800 مليون، وهو ضمن تمويلات مقدمة من عدة مصارف ومؤسسات مالية عالمية مختلفة.

وواصلت الخزانة والمؤسسات المالية للمجموعة العمل على دمج وتحسين فعالية إدارة السيولة على مستوى المجموعة، من خلال تنويع وتوفير تمويل مستقر وتطوير مواردها البشرية، وتطبيق أنظمة تكنولوجية وهياكل أساسية متطورة بهدف تطوير خدمة العملاء، عبر توفير حلول مالية مبتكرة للخزانة والمؤسسات المالية للمجموعة وفقا لقواعد الشريعة الإسلامية.

توسيع النشاط

وقامت مجموعة الخزانة بتوسيع نشاطها الاستثماري المكثف في الصكوك، حيث ارتفعت استثمارات "بيتك" في سوق الصكوك خلال عامين لتتخطى حاجز 1.5 مليار دينار عام 2018، وفي الوقت الذي يعمل "بيتك" كصانع لسوق الصكوك النشط وضمان تداولها في السوق الثانوية، استمرت الخزانة للمجموعة في الحفاظ على مكانتها القيادية كمزود للسوق الأولي لصكوك مؤسسة إدارة السيولة الإسلامية الدولية (IILM) ومتفوقة في ذلك على البنوك الإقليمية والدولية.

من جهة أخرى، سعت الخزانة للمجموعة لابتكار منتجات جديدة وإضافة العديد من حلول التحوط لحماية استثمارات "بيتك" المختلفة وفي المناطق التي تعمل بها، من خلال استخدام مقايضات العملات المتقابلة المتوافقة مع الشريعة الإسلامية ومبادلات معدل الربح مع مجموعة منتجات التحوط القائمة.

كما نجحت مجموعة الخزانة في جعل أغلب أنشطة خزانة الكويت مركزية ومتكاملة مع جميع بنوكها التابعة، بما يضمن انتظام تدفقات العملات الأجنبية وتوفير التكاليف، وتنفيذ الصفقات بأسعار تنافسية تضمن تطوير الإنتاجية والكفاءة.

وأضاف: "كان 2018 عام التحديات بالنسبة للموارد البشرية، فقد واصلنا جهودنا في تطوير واستقطاب الكفاءات الوطنية، والارتقاء بمستواهم العلمي والمهني في مجال العمل المصرفي والمالي الإسلامي، والتزمت المجموعة بالتغيرات القانونية مع المحافظة على كفاءة مؤشرات تكاليف الموظفين، حيث استمر تركيزنا الأساسي على التوطين في مجموعة بيتك، من خلال استقطاب وتطوير الكفاءات المهنية كمصرفيي المستقبل".

تقدم ملحوظ

وزاد المرزوق: "كما حقق بيتك تقدما استثنائيا وملحوظا في تطبيق استراتيجية الموارد البشرية، حيث حققنا نسبة تكويت تعادل 69%، إذ شكل الكويتيون 97% من إجمالي التعيينات، مع تركيزنا المستمر على بناء وتطوير مواهبنا من داخل بيتك، مما أدى إلى تعزيز ريادته على مستوى الصناعة، فيما يخص مؤشرات العمالة الوطنية ونسب التكويت".

وأردف: "تقوية لأواصر العلاقات الجيدة بين البنك وموظفيه فقد حرص بيتك على تنظيم الفعاليات والاستفادة من المناسبات في التواصل مع الجميع لتوطيد العلاقات والحفاظ على مستوى إيجابي من التعامل على المستويات المهنية والشخصية، إيمانا بأهمية ذلك في تحسين النتائج العامة لصورة البنك وأداء منتسبيه. وفي سبيلها لذلك استمرت مجموعة بيتك خلال عام 2018 في تحقيق التقدم والتطور في نتائج الارتباط الوظيفي على مستوى المجموعة، حيث بلغت نسبة الارتباط الوظيفي 78% في مجموعتنا مع نمو بنسبة 5%، كما أثمر تركيزنا المستمر لاستقطاب والاحتفاظ بموظفينا تصنيف البنك الكويتي التركي ضمن أعلى ثلاث مؤسسات في تركيا من ناحية الارتباط الوظيفي".

وأضاف: "كما احتلت عملية تطوير موظفينا ضمن برنامج التعاقب الوظيفي، إضافة للموظفين ذوي الإمكانات العالية على مستوى المجموعة المرتبة الأولى في أعمال هذا العام، حيث قدمنا بنجاح سلسلة من الدورات المكثفة مع هارفرد للنشر وجامعة INSEAD وجامعة IMD، وذلك لبناء قدراتهم كقادة لمجموعة بيتك في المستقبل".

وتابع: "في عام 2018 قمنا بتوسيع برامجنا للمشاركة في المجتمع المحلي، حيث قدم بيتك إلى بيت الزكاة 11.2 مليون دينار، إيمانا بأهمية أداء فريضة الزكاة وتوجيهها إلى مصارفها الشرعية، والتي تخدم المجتمع وتبرز الجانب الإنساني لأعمالنا".

المخاطر والالتزام الرقابي

في إطار المساندة الفاعلة من إدارات المخاطر والالتزام الرقابي والتدقيق الداخلي لمجموعة بيت التمويل، فقد تم تقييم فعالية وكفاءة إدارة مخاطر البنك بأعلى المعايير والممارسات على مستوى المجموعة، كما استمر «بيتك» في الاستجابة للمتطلبات الرقابية من قبل بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال والالتزام بالضوابط الداخلية وعمليات الحوكمة، من خلال العديد من المبادرات من بينها خطة المراجعة الاستراتيجية القائمة على المخاطر لمدة ثلاث سنوات، كما تتوافق إدارة التدقيق الداخلي للمجموعة بشكل عام مع المعايير الدولية للممارسة المهنية للتدقيق الداخلي الصادرة عن جمعية المدققين الداخليين.

ومن ناحية أخرى، قامت الإدارة القانونية بتطوير خدماتها من خلال تخصيص مكتب لموظفين من إدارة التسجيل العقاري والتوثيق بوزارة العدل في مقر «بيتك» لإنجاز أغلب الخدمات التي تقدمها الوزارة وذلك لعملاء «بيتك» دون الحاجة إلى الانتقال إلى مقر الوزارة، كما شهدت الإدارة الشرعية تطوراً نوعياً تمَثَّل في تعيين كوادر جديدة، وإعداد خطة طموحة لتطوير الموظفين، وقد أثمرت تلك الخطة بحصول موظفي الإدارة على شهادات مهنية دولية في تخصص المراجعة والتدقيق الشرعي.

وانطلاقاً من الدور المهم للإدارة الشرعية في تطبيق قرارات هيئة الفتوى والرقابة الشرعية على جميع قطاعات وإدارات «بيتك»، فقد أعدت الإدارة خطة لمتابعة الشركات التابعة، والتأكد من مدى التزام تلك الشركات بأحكام الشريعة الإسلامية وقرارات الهيئة الشرعية ذات الصلة، وتطوير منظومة تقارير متابعة دورية للهيئة الشرعية والجهات المعنية في البنك لضمان سلامة أعمال وأنشطة الشركات التابعة من الناحية الشرعية، كما تم تدشين عدد من المبادرات تهدف إلى نشر المعرفة والثقافة الشرعية وتعزيز القيم والمبادئ الأخلاقية بين الموظفين والعملاء وأصحاب المصالح ذوي العلاقة.

لا حاجة إلى زيادة رأس المال ونستهدف زيادة الأرباح والتوزيعات

أكد المرزوق، أن «بيتك» ليس في حاجة حاليا إلى زيادة رأس المال، مؤكدا أن كفاية رأس المال أعلى من النسب المطلوبة رقابيا وتصل الى 18%.

وقال إن «بيتك» مستمر في تسييل الأصول الاستثمارية غير الاستراتجيية، وهو يحرر جزءا من رأس المال.

وتابع المرزوق في رده على استفسارات المساهمين أن «بيتك» يستهدف نمو الأرباح وزيادة التوزيعات في السنوات المقبلة.

شهران إلى 3 للانتهاء من الفحص النافي للجهالة

قال المرزوق، بخصوص ملف دمج «بيتك» و«الأهلي المتحد»، إن البنكين في مرحلة الفحص النافي للجهالة حاليا لكل التفاصيل القانونية والإدارية والأنشطة الخاصة بالبنكين، مشيرا الى أن الأمر يحتاج إلى نحو شهرين الى 3 أشهر، بعدها يتم التوصل إلى معدل التبادل النهائي.

نثق بكفاءة مجلس إدارة «ألافكو»

ردا على أحد المساهمين بخصوص الحادث الأخير لإحدى الطائرات، ووضع ألافكو، قال المرزوق: ننتظر تقريرا من الشركة، لكننا نثق بجدارة وكفاءة شركة ألافكو، فالشركة تجنبت الكثير من التقلبات الاقتصادية بحكمة وكفاءة.

قضية بين «بيتك» ووزارة المالية

تحدث المرزوق بخصوص مجمع المثنى قائلا إن «هناك قضية قائمة حاليا ومنظورة في المحاكم بين «بيتك» ووزارة المالية، بسبب خلاف حول قناعة «بيتك» بأحقيته في تمديد عقد المثنى، وللآن ننتظر الفصل من القضاء».

«بيتك» بين 2007 و2018

قال المرزوق إن أرباح «بيتك» في 2007 كانت 275 مليون دينار، منها 266 من الاستثمارات والباقي من أنشطة مصرفية، في حين أصبح الآن الوضع مختلفا، حيث التركيز على الأنشطة المصرفية أكثر.

وبخصوص الأنشطة غير الاستراتيجية قال: لدينا 3 خيارات، إما البيع أو الدمج للمتشابهة أو التصفية.