رداً على اعتصام خريجي كلية هندسة البترول، أمس الأول، أمام مؤسسة البترول، على خلفية سياسة للتوظيف والاختبارات، وجه وزير الكهرباء والماء وزير النفط د. خالد الفاضل بتوفير 145 وظيفة لتعيين مهندسين تخصصي هندسة بترول وكيمياء في وزارتي النفط والكهرباء والماء.

وقال الفاضل، في تصريح صحافي، صباح أمس، خلال الحملة التي أقامتها وزارة الكهرباء والماء للتبرع بالدم إننا حريصون على الاستجابة لطموحات الخريجين، وتلبية طموحاتهم.

Ad

وأضاف، أنه بالنظر إلى وجود شواغر وتأخير في التعيين، فقد وجه بأن ترشح وزارة النفط 20 وظيفة لمهندسي بترول، وكذلك وجهت وزارة الكهرباء والماء بترشيح 70 وظيفة من تخصص هندسة البترول، مقسمة بين 20 مهندسا و50 مهندسة.

وأشار إلى ترشيح لـ 55 مهندسا ومهندسة كميائية للعمل في "الكهرباء"، مبينا أن عدد الخرجين قد يفوق عدد الدرجات الشاغرة المتوفرة في القطاع النفطي أو الوزارات.

وقال، إن شغل تلك الوظائف لا يكون بجرة قلم، بل يتم بعد دراسة وتمحيص وتدقيق ويخضع للميزانية أيضاً مشيراً إلى أننا حريصون على توفير أماكن لاستيعابهم.

تسريب الاسئلة

وبشأن ما أثير حول تسريب بعض أسئلة الاختبار التي اجتازها بعض الخريجين في "النفط"، أكد أن هذا الأمر غير صحيح قائلاً: لو كان هناك تسريب لارتفعت نسب النجاح، لكنها لم تتغير، باستثناء وجود عدد من المتميزين الذين تقدموا إلى الاختبارات.

وأشار إلى أن عدد المتقدمين في الأيام الأخيرة للاختبارات كان أقل من أعدادهم في الأيام الأولى، بالتالي نجاح شخص أو رسوب شخص آخر يحدث تغييراً كبيراً في تلك النسب.

وعن صعوبة الأسئلة وأنها تعجيزية، أوضح أن هناك طلباً لاحتياج 96 وظيفة، وعدد المتقدمين إلى الاختبار فاق الـ 130 متقدماً، في النهاية كان عدد الناجحين أكثر من عدد الوظائف الموجودة.

وفيما يخص مكافأة العيار، أشار إلى أن ديوان الخدمة المدنية إلى الآن لم يقم بالرد على الوزارة في شأن إعادة صرف تلك المكافأة.