ضمن فعاليات الموسم الثقافي الـ 24 لدار الآثار الإسلامية، أقيمت أمسية "منوعات موسيقية"، للعازفين فيرا كارنر وماتسيا سكاربيك، أمس الأول، في مركز اليرموك الثقافي، بحضور سفير النمسا لدى الكويت، ومدير إدارة البرامج الإعلامية والتقنية والعلاقات العامة في الدار أسامة البلهان، وعضو ديوانية الموسيقى صباح الريّس، وجمهور متذوق للموسيقى الكلاسيكية.

في البداية، استهل الريّس الأمسية، قائلا: "نحن على مشارف الانتهاء من موسمنا الثقافي

Ad

الـ 24، وبصدد التحضير للموسم المقبل، لذا نرحب بأي مقترح أو ملاحظة، أما أمسيتنا (منوعات موسيقية)، فهي من تنظيم سفارة النمسا لدى الكويت، ونشكر السفير على حضوره. الأمسية تضم عازفة الكلارينيت النمساوية فيرا كارنر، أما عازف البيانو ماتسيا سكاربيك، فهو بولندي الجنسية، لكنه مقيم بالنمسا".

وذكرت كارنر أنها نمساوية من مواليد فيينا، والتقت سكاربيك أثناء دراستها للموسيقى في فيينا. ولفتت إلى أن الأمسية تحتوي على إبداعات مؤلفين موسيقيين من النمسا أو من أوروبا، وخاصة من ألمانيا وفرنسا.

وأوضحت أن الكلارينيت التي بحوزتها مختلفة عن بقية الآلات، حيث تصنع فقط في ألمانيا والنمسا، ويستغرق تصنيعها وقتا طويلا، وهي من الخشب، وتمتاز بمفاتيحها.

وأهدى عازف البيانو سكاربيك الجمهور مقطوعة "المازوركا"، وهي رقصة بولندية شعبية للمؤلف الموسيقي فريديريك شوبان، مدتها 3 دقائق. كما عزف سوناتا البيانو رقم 22 للمؤلف الألماني روبرت شومان، إذ تمثل مؤلفاته الحالتين النفسيتين المتناقضتين للموسيقى الرومانسية؛ إحداهما عاطفية نابضة، والأخرى هادئة وتأملية.

أما كارنر، فقد عزفت الحركة الثانية من كونشيرتو الكلارينيت للمؤلف الموسيقي فولفغانغ موتسارت.