يبدو برشلونة مرشحا لبلوغ الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية عشرة تواليا، عندما يستضيف ليون الذي وصل الى ثمن النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2011-2012، اليوم، على ملعب "كامب نو"، في اياب ثمن النهائي.

لكن على النادي الكتالوني، الذي عاد بتعادل سلبي من ملعب منافسه الفرنسي، الحذر لكي يتجنب مصير غريمه المحلي ريال مدريد الذي فاز ذهابا خارج ملعبه على أياكس الهولندي 2-1، ثم مني بهزيمة مذلة على أرضه 1-4، وتنازل عن اللقب الذي توج به في المواسم الثلاثة الماضية.

Ad

وهذا ما شدد عليه ظهير النادي الكتالوني جوردي ألبا بالقول: "جعلوا أيضا من ريال مدريد مرشحا (لبلوغ ربع النهائي بعد الفوز ذهابا)، لكن أياكس هو من استحق التأهل للدور التالي... يجب أن نتعامل مع المباراة باندفاع وتركيز كاملين بمؤازرة جماهيرنا. ويجب علينا المحافظة على المستوى الذي أظهرناه هذا الموسم".

ويأمل برشلونة الذهاب بعيدا هذا الموسم، بعد أن انتهى مشواره في 2018 عند الدور ربع النهائي على يد روما الإيطالي بالخسارة أمامه إيابا صفر-3، بعد أن فاز ذهابا في ملعبه 4-1.

وتطرق ألبا إلى خيبة الموسم الماضي بالقول إن فريقه "كان مرشحا أيضا ضد روما، ونعرف جميعا ما حصل، من المؤكد أن فريقنا سيقاتل وسيحاول المرور، لكن لا يمكنني التنبؤ".

وينافس فريق المدرب أرنستو فالفيردي على 3 جبهات، إذ يمضي بثبات للاحتفاظ بلقب الدوري الإسباني، كما بلغ نهائي مسابقة الكأس بفوزه الكاسح في إياب نصف النهائي على غريمه ريال مدريد 3-صفر في معقل الأخير، وهو يلتقي فالنسيا في 25 مايو.

ويمني النادي الكتالوني النفس بتكرار سيناريو 2009 و2015 حين أحرز الثلاثية، لكن الطريق ما زال طويلا، حسبما حذر ألبا في المؤتمر الصحافي الذي عقده الاثنين بمناسبة تمديد عقده مع الفريق حتى 2024.

وقال ألبا: "نعلم أن كل الألقاب صعبة. الأمر ليس سهلا على الإطلاق. من الواضح أننا نملك فريقا يعرف فيه اللاعبون بعضهم بعضا منذ فترة طويلة... لقد دمجنا دماء جديدة وسنحاول مواصلة القتال بنفس الطريقة، على أمل الفوز بجميع الألقاب".

البرشا يفتقد ديمبلي

ويفتقد إرنستو فالفيردي، المدير الفني لبرشلونة، جهود عثمان ديمبلي في مواجهة ليون الفرنسي، حيث تعرض اللاعب الفرنسي لإصابة في الساق خلال المباراة أمام رايو فايكانو بالدوري الإسباني مطلع هذا الأسبوع.

ويتوقع مشاركة فيليب كوتينيو، رغم أن لاعب ليفربول السابق واجه صافرات استهجان من قبل الجماهير مطلع هذا الأسبوع، بعد عرض آخر مخيب للآمال.

وقال فالفيردي، في حديثه عن الصعوبة التي يواجهها كوتينيو في التأقلم ببرشلونة، "في أي ناد بالعالم، تعلق الجماهير آمالا كبيرة على الفريق في تحقيق الفوز، وهنا يبدو الطموح لذلك أكبر. وكلمة السر هنا هي المثابرة".

وكان ليون وصل إلى دور الثمانية بدوري الأبطال 3 مرات متتالية بين عامي 2004 و2006، وسيكون بحاجة إلى التعادل بأي نتيجة أو الفوز في مباراة الغد ليتأهل للدور نفسه للمرة الأولى خلال 13 عاما.