واصل بنك الخليج رعايته لـ«سوق قوت»، وأكد الموسم السادس، الذي أقيم أمس الأول في ساحة الصفاة بمدينة الكويت، أهمية تعزيز الاستدامة والمحافظة على البيئة. وقد اكتسى «الخليج» بالنباتات الخضراء، من خلال هذه المبادرة الفريدة التي ترتكز على الاستدامة والبيئة.

واستضاف «الخليج» إلى جانب النشاطات الترفيهية الممتعة، تجربة فصل الربيع الخلابة، التي تضمنت حديقة مذهلة وركنا خاصا للتصوير ذا طابع ربيعي، إلى جانب إقامة ورشة عمل فريدة من نوعها لزراعة النباتات.

واستمتع رواد السوق بمشهد الحديقة اللافت للنظر المصحوبة بالموسيقى الحية. كما تمت دعوة الزوار للمشاركة في ورشة عمل لزراعة النباتات، وتوجيههم لاختيار البذور قبل زراعتها في التربة والعناية بها. وإضافة إلى ورشة العمل، قام «الخليج» بوضع محطة إعادة تدوير مبتكرة في الهواء الطلق، ما يعزز التزامه تجاه البيئة والحفاظ عليها.

Ad

وتعليقا على هذه المبادرة، صرَّح مساعد المدير العام للاتصالات الخارجية في «الخليج»، أحمد الأمير: «لطالما حافظ البنك على التزامه القوي تجاه المحافظة على البيئة، وفي إطار شراكتنا مع سوق قوت، نحن فخورون بتعزيز أهمية المحافظة على البيئة الخضراء. نود أن نشكر من انضم إلينا، كما نتطلع نحو تحقيق رسالة البنك للاستدامة والعمل معاً لحماية بيئة الكويت».

جدير بالذكر، أن سوق المزارعين المحليين تأسس في عام 2013، وأصبح سوق قوت سوقا وطنيا على أجندة الفعاليات الاجتماعية الذي استقطب أكثر من 18.000 زائر من داخل الكويت وخارجها في المواسم السابقة. وتم تصميم السوق لجذب واحتضان وتسليط الضوء على أصحاب المشاريع والحرفيين المحليين بالمجتمع الكويتي.