بحث ديوان المحاسبة مع وفد من وكالة "فيتش" العالمية للتصنيف الائتماني، الذي زار الكويت خلال الفترة من 4 إلى 6 مارس الجاري، التصنيف الائتماني السيادي للبلاد لعام 2019.

وقال الوكيل المساعد لقطاع الرقابة على الوزارات والإدارات الحكومية بـ "المحاسبة" سليمان البصيري، لـ "كونا" أمس، إن زيارة وفد "فيتش" جاءت في ضوء الأصداء الإيجابية لإنجازات الديوان ومخرجاته الرقابية، وللتعرف على تجاربه، والنطاق القانوني لاختصاصاته، ومدى إلزامية قراراته.

وأضاف البصيري أن الزيارة جاءت كذلك للتعرف على مستوى تنسيق "المحاسبة" مع الجهات ذات العلاقة مثل مجلسي الأمة والوزراء، وغيرهما من الجهات.

Ad

وأشار إلى أن الوفد الزائر تطرق خلال الاجتماع إلى تقارير "المحاسبة" السنوية، حيث استعرض ممثلو الديوان نتائج إصدار تلك التقارير والتي شهدت سابقة هي الأولى في تاريخه عبر دعوة مجلس الوزراء لرئيس الديوان والقياديين والفنيين لمناقشة أهم الموضوعات الواردة بتقاريره السنوية.

ولفت إلى أن الحكومة وعدت على إثرها بأخذ الملاحظات الواردة بالتقارير بعين الاهتمام واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، وإصلاح الإدارة الحكومية ومحاسبة المتسببين إذا ما كان هناك تقصير أو إهمال أو تعدٍّ على المال العام.

وذكر البصيري أن الاجتماع، الذي حضره رئيس ديوان المحاسبة بالإنابة عادل الصرعاوي، تطرق إلى تقرير الديوان بشأن الموضوعات العالية المخاطر، والتعرف على مرئياته حول تطبيقات مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وبيّن أن ممثلي "المحاسبة" استعرضوا خلال الاجتماع الإصدار الأول من تقرير المواطن، الذي تضمن أهم ملاحظات تقارير الديوان للسنة المالية 2017 - 2018، وكذلك التأثيرات المالية التي تبين من خلالها أن كل دينار ينفق على "المحاسبة" حقق مقابله وفراً لميزانية الدولة بما يعادل من 5 إلى 6 دنانير.

وبيّن أن الاجتماع تضمن أيضاً مناقشة القضايا الرئيسية الخاصة بالإنفاق الرأسمالي الحكومي وإجراءات تنفيذها ومدى تحسنها والمشاريع الخاصة بهذا الشأن، إلى جانب التعرف على نوعية المحاسبة المالية، وإعداد الميزانية ولوائح الموازنة، ومدى اتباع القوانين الخاصة بذلك، إضافة إلى مناقشة أنواع الإنفاق والحسابات الخارجة عن الميزانية (العهد سابقاً).