طالبت رابطة أعضاء هيئة التدريب للكليات التطبيقية مجلس إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ووزير التربية وزير التعليم العالي بضرورة إلغاء الخطة الدراسية المطورة لكلية الدراسات التكنولوجية، التي أقرها مجلس إدارة الهيئة، وتم تطبيقها على الطلبة المستجدين في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي 2018-2019.

وأكدت الرابطة، في بيان أمس، ضرورة إعادة الخطة مرة أخرى للعرض على مجلس إدارة الهيئة، وإعطائها المزيد من الدراسة، للحفاظ على المهنية لدى خريجي الكلية من الناحية الفنية والمهارية والحرفية.

وطالبت أيضا بالعودة فورا إلى الخطة القديمة، لما تمثله «الجديدة» من خطر حقيقي على مخرجات الكلية، وعلى سوق العمل، حيث إنها بمنزلة نحر للمهنية من الوريد للوريد، وستكون انعكاساتها على سوق العمل أخطر مما يتصور البعض.

Ad

وتابعت: «من المعلوم للجميع أن سوق العمل في السنوات الأخيرة كان يشكو دائما من سوء مخرجات كلية الدراسات التكنولوجية، خصوصا في الجانب المهني والتقني والمهاري».

وأفادت الرابطة بأن «تلك الخطة المشؤومة تم بمقتضاها تخفيض الوحدات اللازمة للتخرج من 87 الى 75، وتم تطبيقها فعليا بالفصل الدراسي الأول 2018-2019، وبقراءة بسيطة للطريقة التي فرضت بها هذه الخطة على الكلية نجدها لا تتناسب أبدا مع الرؤية السامية لسمو أمير البلاد 2035».