افتتح الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د. بدر الدويش، معرض "25 فبراير التشكيلي" في قاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم، وشارك فيه نخبة من الفنانين التشكيليين الكويتيين والخليجيين.

وبعـــد جولتـــه في المعـــرض، قال د. الدويش إنه يتزامن مع الاحتفالات بالأعياد الوطنية، بمشاركة نخبة من فنانين كبار من مجلس التعاون الخليجي، إضافة إلى فنانين من المرسم الحُر، بنحو 53 عملا فنيا من لوحات ومنحوتات.

Ad

من جانبه، قال الفنان سامي محمد، إن "المعرض يمثل فرصة رائعة وجميلة، يتبناه وينظمه (الوطني للثقافة) لتشجيع الفنانين، وتعزيز التبادل الثقافي الخليجي".

"الجريدة" جالت في المعرض، والتقت بعض المشاركين، وكانت البداية مع رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية يوسف السادة، الذي قال إنه سعيد جدا بالمشاركة في هذا المعرض، ضمن احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية.

وعن أعماله، قال السادة إنها تنتمي للمدرسة الحديثة، وتتكلم عن حظ الإنسان في الحياة، لافتا إلى أن هناك مشاريع ونشاطات فنية وثقافية متبادلة مع الكويت مستقبلا.

بدوره، عبَّر الفنان الإماراتي عبدالله الحمادي عن سعادته بمشاركته الأولى في المعرض بالكويت، مشيرا إلى أنه شارك بلوحة واحدة من الخزف تعبِّر عن أحافير قديمة مستوحاة من جزيرة فيلكا.

من جهته، قال الفنان السعودي يوسف إبراهيم، إن "المعرض يُعد فرصة رائعة لتبادل الخبرات مع الفنانين، والفن الخليجي بدأ ينضج بشكل رائع، ليكون في مصاف الفنون العالمية. أشارك بعملين في المعرض، والكويت تستاهل".

أما الفنان التشكيلي العماني موسى عمر، فيقول إنه شارك بعملين عن التراث العماني بخامات مختلفة، واستخدم ألوان الإكريليك. وقال الفنان الكويتي إبراهيم إسماعيل إنه قام بتغيير أسلوبه، واستخدم الأسلوب الواقعي، الذي لم يستخدمه منذ فترة كبيرة.

أعمال متنوعة

وجاءت المشاركات من خلال الفنانين الكويتيين بالتضامن مع الفنانين الخليجيين، لإضفاء الجماليات إلى المعنى، الذي تشير إليه وحدة الخليج، والتي تبين أيضا أن الساحة التشكيلية في الكويت كان لها اهتمامها الملحوظ في الاحتفال بالأعياد الوطنية، من خلال أعمال تشكيلية متنوعة تضمنتها معارض عدة شارك فيها نخبة من الفنانين الكويتيين، إضافة إلى مشاركات خليجية.

وتضمن المعرض إلى جانب الأعمال التصويرية، والتي اتبع فيها الفنانون الأساليب الواقعية والتراثية والتجريدية والانطباعية، منحوتات فنية، تحكي الكثير عن الرؤى الفنية في تناول فني جذاب، إلى جانب الأعمال الخزفية، كما شارك فنانون بأعمال تركيبية ذات مدلولات رمزية معبرِّة عن مفاهيم تخص الإنسان في كل حالاته.

وشارك في المعرض الفنانون التشكيليون الكويتيون: علي نعمان، ابتسام العصفور، مريم الغيث، منى الغربللي، عبدالرضا باقر، د. وليد سراب، نعمان الحملي، فاطمة الكندري، جاسم عراد، محمود أشكناني، نورة العبدالهادي، عبدالله الجيران، سعد حمدان، فهد الهاجري، إبراهيم إسماعيل. وهؤلاء الفنانون شاركوا بلوحات تميزت بالأسلوب والتكنيك الفني الذي يتبعه كل فنان على حدة.

كما شارك في المعرض فنانون خليجيون، منهم: يوسف إبراهيم من السعودية، وموسى الزدجالي من عُمان، ويوسف السادة وحصة كلا من قطر، وخليفة الشويطر من البحرين، وعبدالله الحمادي من الإمارات.