أعلن معهد الكويت للأبحاث العلمية، تشغيل مجمع الشقايا للطاقات المتجددة في مرحلته الأولى بشكل كامل، وذلك في حفل أُقيم برعاية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، ممثلا بوزير النفط والكهرباء والماء د. خالد الفاضل، وبحضور وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية مريم العقيل، والمديرة العامة لـ "لأبحاث" سمـيرة عمر، والمدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد، وعدد كبير من القياديين وأعضاء السلك الدبلوماسي.

ويعمل المجمع بقدرة 70 ميغاوات، والذي يعتبر الأول من نوعه على مستوى العالم، حيث تم ربطها مع الشبكة الوطنية للكهرباء، حيث يتم إنتاجـها مـن خلال ثلاث محطات بالمجمع؛ الأولى هي محطة الطاقة الشمسية الحرارية، والثانية محطة طاقة الرياح، والأخيرة المحطة الكهروضوئية.

Ad

وقال الفاضل، إنه تم تشكيل لجنة عليا للعمل على تنفيذ رؤية سمو الأمير في الحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، وتضمين المشاريع المستقبلية لإنتاج ما لا يقل عن ١٥ في المئة من إجمالي استهلاك المباني ليكون من الطاقة المتجددة، لافتا إلى أن المؤسسات الوطنية تبنت تطبيقات الطاقة المتجددة في خططها واستراتيجياتها ومشاريعها.

وأكد الفاضل التزام الدولة ودعمها للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة، في مكافحة التغير المناخي والحد من آثاره السلبية، استنادا إلى المبادئ والأحكام التي تضمنتها اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ، وبروتوكول "كيوتو"، وتنفيذهما التنفيذ الفعال والمستدام.

من جانبه، قال الأمين العام المساعد للتخطيط والمتابعة بدر الرفاعي: "نحن نحصد ثمار جهود حثيثة بذلت على مدى سنوات، من أجل أن نحقق هذا الإنجاز المتمثل في مشروع الشقايا للطاقة المتجددة أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في خطة التنمية، والذي يأتي تحقيقا لركيزة مهمة من ركائز خطة التنمية، كما يأتي تنفيذا لرغبة سمو أمير البلاد في تأمين 15 في المئة من حاجة الكويت للطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030".

بدورها، قالت د. سميرة عمر: "إن رعاية سمو الأمير لهذا المشروع كانت سبباً رئيسياً لوصولنا إلى هذه اللحظة الرائعة، حيث تفضل سموه في عام 2010 بتوجيه مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لمنح المعهد مكرمة أميرية بقيمة مليون دينار للصرف على دراسات جدوى فنية واقتصادية لتوليد الطاقة من مصادر متجددة، وهذه الدراسات شكلت أسس إنشاء هذا المجمع".

وأعلنت عن التشغيل الكامـل للمرحلة الأولى لمجمع الشقايا بقــدرة 70 ميغاوات تم ربطها مع الشبكة الوطنية للكهرباء، ويتم إنتاجـها مـن خلال ثلاث محطات بالمجمع، لافتة إلى أنه يمكن للمجمع تزويد نحو 1000 وحدة سكنية ذات استهلاك متوسط بالتيار الكهربائي على مدار العام، ويحقق عوائد اقتصادية كبيرة نتيجة توفير استهلاك أكثر من 285.000 برميل نفط مكافئ سنوياً.

وأشارت عمر إلى أن للمجمع مردودا بيئيا يتمثل في الحد من انبعاث غاز ثاني اكسيد الكربون بمقدار 5 ملايين طن سنوياً.