استغرب رؤساء الفرق الشعبية في الكويت وقف الحفلات بمنطقة المباركية، معتبرين أن هذا القرار سيحرم الجمهور الاستمتاع بهذه الأنشطة السنوية التي دأب أهل الكويت على تنظيمها، وعليه يجب استئناف الحفلات حالاً.

وقال رئيس فرقة الجهراء للفنون الشعبية فهد الأمير إنه يجهل الأسباب الحقيقية لقرار وقف حفلات فبراير في المباركية، معتبراً أن معاقبة الفرق المحلية والجمهور وحرمانهم الاحتفال بعيدي الاستقلال والتحرير «قرار ليس في محله»، لاسيما أن أهل الكويت اعتادوا الاحتفاء بهذا الشهر منذ القدم.

Ad

ولفت إلى أن هذا القرار يشكل صدمة لمحبي الفنون الشعبية والتراثية في الكويت، «لاسيما أن ما نقدمه ينبع من تراثنا المحلي»، مبيناً أن إقصاء الفرق الشعبية من المباركية في هذا التوقيت لا يبدو مقبولاً، «وإذا كان الهدف معاقبة إحدى الشركات التي أخلت بشروط تعاقدها على تنظيم الحفلات في المباركية فإنه لا يجوز أخذ الفرق كلها بجريرتها».

من جانبه، استغرب رئيس فرقة معيوف مجلي، سليمان معيوف استبعاد الفرق الكويتية من المشاركة في احتفالات فبراير بالمباركية، مشدداً على ضرورة إعادة النظر في هذا القرار، لاسيما أن فترة الاحتفالات الوطنية تعد موسماً سنوياً لتلك الفرق التي تقدم تراث بلدها وفنونه وتساهم في المحافظة عليه.

وأعرب معيوف عن رفضه حرمان الفرق الكويتية من المشاركة في هذه المناسبة، معتبراً الوصاية على الآخرين والتضييق عليهم وعدم السماح لهم بالتعبير عن مشاعرهم الوطنية في عيدي الاستقلال والتحرير أمور يصعب تجاهلها.

وتابع: «يجب معاقبة المخطئ لا إلغاء فعاليات تراثية اشتهر بها أهل الكويت في المناسبات الوطنية، فثمة نساء وأطفال يحرصون على متابعة هذه الأنشطة، فلماذا نحرمهم السعادة في عيدهم الوطني؟».

أما عضو مجلس إدارة جمعية الفنانين ورئيس فرقة العميري للفنون البحرية، زبير العميري فقال: «أنا ضد قرار وقف الحفلات التي تقدم تراث الكويت بمنطقة المباركية لان هذه الفنون تقدم بشكل حلو وجميل حتى أصبح سوق المباركية مكانا تراثيا وسياحيا، وأطالب باستمرارها في ظل الاحتفالات الوطنية ووسط فرحة الكل من مواطنين ومقيمين وزوار من دول مجلس التعاون الذين حرصوا على مشاركتنا أفراحنا الوطنية».