دشنت وزارة الكهرباء والماء، أمس، حملة جديدة للتوعية بأهمية ترشيد الاستهلاك أطلقت عليها مسمى «جرّبها»، حيث اختارت الوزارة 14 منزلا بشكل عشوائي، وركبت بها عدادات ذكية للمياه والكهرباء لقياس استهلاك تلك المنازل خلال المدة الزمنية للحملة، التي تستغرق 3 أشهر، يتخللها العديد من الرسائل التوعوية المختلفة التي تقدمها الوزارة لتلك العينة.

وقالت مديرة إدارة كفاءة الطاقة والترشيد م. إقبال الطيار، في تصريح صحافي، إن «الكهرباء» بالتعاون مع الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط «مركز الكويت للسياسات»، نسقت على إطلاق الحملة التي تستهدف عينة عشوائية من المنازل بهدف التوعية بأهمية ترشيد الاستهلاك عبر استخدام أحدث الوسائل التكنولوجية، ومنها العدادات الذكية التي تم تركيبها في تلك المنازل.

Ad

وأضافت أن فريق الوزارة يقوم خلال تلك الحملة بقياس تأثير الحملة على المستهلكين عبر قياسات عشوائية وقراءات للعدادات، مع بداية الحملة وخلال مدتها الزمنية، إضافة إلى تقديم رسائل توعية لتلك الشريحة، تحث المستهلكين على عدم هدر المياه والكهرباء، وعدم استخدام الـ «هوز»، وغسل السيارات والأحواش بالسطل، وتوعية العمالة المنزلية.

وبينت أن فريق الوزارة يقدم كذلك «سطلا، وبروشورات، وكوبونات ولمبات LED لتلك الشريحة، من أجل إيصال رسالة توعية لخفض معدلات الاستهلاك وتخفيض الفاتورة الشهرية.

وقالت الطيار: سيجري الفريق زيارات عشوائية لتلك المنازل، وأخذ قياس استهلاكها من خلال بيانات العدادات الذكية، ومراقبة استهلاكها خلال الأسابيع القادمة، وبعد نهاية مدة الحملة سيتضح من خلال القراءات من هو صاحب المنزل الملتزم والحريص على ترشيد الكهرباء والماء، وإعداد تقارير ترفع إلى مسؤولي الوزارة، والى الأمانة العامة للتخطيط.

وأكدت أهمية تلك التجربة التي تستخدم في دول العالم المتقدم، وأثبتت نجاحها من خلال الرسائل التوعوية التي يتم بثها للعينة، سعيا إلى تغيير سلوكها من الهدر إلى الترشيد.

وقالت: سيتم قياس نسبة نجاح تلك الحملة، ومن ثم التوسع فيها مستقبلا على عينة وشريحة أكبر في مختلف المناطق بالكويت إذا أثبتت نجاحها.