طالب مرشحو الانتخابات التكميلية للدائرتين الثانية والثالثة بضرورة إعادة النظر في التشريعات الإعلامية، والانتصار لحرية التعبير والرأي، منتقدين ما يحدث من تضييق على بعض الحريات، خاصة على صعيد وسائل التواصل الاجتماعي، التي زج بسببها بعدد من المغردين في السجن.

وشدد المرشحون على ضروروة معالجة القضية الاسكانية بأسرع وقت، مستغربين وجود الوفرة المالية في بلاد يعاني فيه أكثر من 100 ألف نسمة عدم الحصول على السكن.

Ad

وأكد مرشح الدائرة الثالثة صالح رضا جرمن أهمية "معالجة التشريعات الاعلامية، فلا يعقل ان يسجن شاب بسبب تغريدة، فالمغردون في السجون ومن يسرق الملايين حر طليق!"، متسائلاً:أين اعضاء مجلس الامة من هذه القوانين المقيدة للحريات؟!

وأضاف جرمن أن "المجلس فيه جناحان وهما التشريعي والرقابي، ونحن محتاجون للجزأين وأن نشرع القوانين التي يحتاج إليها المجتمع، وتعديل القوانين القديمة وتطويرها بما يخدم المجتمع"، مبينا ان الجانب الرقابي يجب ان يمارس بشكل فاعل من جانب النواب لمراقبة اداء الحكومة.

وتابع: "كيف لعضو مجلس الامة ومن تحت قبة عبدالله السالم ان يقول فلان مرتشي؟ فالواجب عليك ان تعريه وتضع المستندات أمام الشعب لكي يعرف اهل الكويت من هو الحرامي".

إتلاف الطرق

وشددت مرشحة الدائرة الثالثة والفنانة التشكيلية حنان القحطاني على ضرورة محاسبة المسؤول الرئيسي عن اتلاف الطرق والبنية التحتية في البلاد، مبينة ان الكويت لا تستحق ان تبقى في مؤخرة الركب بل هي تاج الخليج، ولابد ان تعود كما كانت لممارسة دورها الريادي في كافة المجالات.

أما مرشح الدائرة الثانية عبدالرحمن يوسف الشمري فأكد اهمية ملامسة هموم المواطن ومعالجة القضايا التي تؤثر عليه بشكل مباشر، لافتا الى تبنيه قضيتين مهمتين وهما تطوير السكن العمودي الخاص بالرعاية السكنية وتحويله الى استثماري، بالإضافة الى معالجة قضية القروض بشكل عادل.

شمال شرق الصليبيخات

وقال الشمري: "قيدت اسمي في الدائرة الثانية، لأني مقيم في شمال شرق الصليبيخات، وسأركز على قضية البناء العمودي وتحويله الى استثماري، إذ ان القانون العقاري يضمن تحويله الى استثماري بقوة القانون، لافتا الى السعي لإشراك المطور العقاري في بناء ادوار اضافية بالشراكة مع اصحاب الوحدات السكنية، بما يعود عليهم بالنفع.

قضية سامية

بدوره، قال مرشح الدائرة الثانية جاسم عباس القطان إن القضية السامية التي سأتبناها هي العفو العام عن جميع المحكومين، إن كانوا من الشباب الذين سجنوا بسبب مواقع التواصل الاجتماعي أو اعضاء مجلس الامة السابقين أو المحكومين بأحكام سياسية.

من جانبه، ذكر مرشح الدائرة الثانية محمد الحداد أنه سيعمل لمصلحة الشعب الكويتي أولاً وأخيراً، مشيرا الى انه حزين على ما يحصل في المجلس الحالي، حيث ان المواطن في آخر الاهتمامات.

وأضاف الحداد : "لن أضع الشمس في يد والقمر في يد، ولكن أنا حالياً خارج المجلس، وهناك قرارات كثيرة مغيبة عنا، ومتى ما دخلت المجلس سأتمكن من معرفة ما يدور بالشكل المناسب، سواء من الجانب الحكومي أو النيابي".

أسماء المرشحين

الدائرة الثانية: أحمد خالد عيسى سبتي بوغيث، وعبدالرحمن يوسف عراك سيف الشمري، ومحمد عبدالأمير أحمد حسن حمادة الحداد.

الدائرة الثالثة: جاسم عباس عيسى عبدالعزيز القطان، وحنان محمد ناصر محمد القحطاني، وصالح رضا محمد علي.