خمسة مرشحين جدد التحقوا بركب الانتخابات التكميلية للدائرتين الثانية والثالثة في يوم التسجيل الخامس لتقييد المرشحين بينهم امراة واحدة، لتصل الحصيلة الاجمالية حتى امس الى 27 مرشحا بينهم ثلاث نساء،

وركز المرشحون الخمسة على ضرورة معالجة اسقاط القروض وتعديل التركيبة السكانية والهوية الوطنية.

Ad

بداية قالت مرشحة الدائرة الثالثة ريم العيدان: حلولا جذرية للعديد من المشاكل العالقة والمطروحة على الساحة وكل ما يمس هموم المواطن الكويتي مثل التقاعد المبكر والتركيبة السكانية وإسقاط القروض وغيرها.

وأكدت العيدان انها تضع على عاتقها الوقوف مع قضايا المرأة الكويتية، وإقرار قوانين تنصفها بأيدي المرأة نفسها.

وقال مرشح الدائرة الثالثة يوسف المذن: ان السلبيات كثيرة تحتاج الى وقت كبير وجهود مضنية لغربلتها ومعالجتها، وستكون لنا وقفة جادة

في حال وصولنا الى المجلس.

وقال مرشح الدائرة الثالثة د. فاضل خورشيد انه يتبنى مشروع اسقاط القروض في مرحلته الاولى، مراعاة لظروف المواطنين في ظل غلاء المعيشة وتراكم الفوائد على المعسرين.

ولفت الى امكانية تغيير عدد الدوائر مستقبلا لتصل الى 10 دوائر او اكثر حيث تكون عادلة ومتناسبة مع التوسع العمراني والزيادة الاسكانية المستقبلية.

وبدوره، قال مرشح الدائرة الثالثة عبداللطيف المنيع ان اهم ما يشمله برنامجه الانتخابي السعي في تعديل وحماية التركيبة السكانية وايصالها الى مستوى يضمن الامن والحفاظ على الهوية الوطنية من الشوائب التي تعتريها وتسبب لها الخلل.

أسماء المرشحين

الدائرة الثانية

عبدالله العنزي، ويوسف المذن.

الدائرة الثالثة

خالد المنيع، وريم العيدان، وفاضل خورشيد.