أشادت عضو المجلس الاستشاري الأعلى لشؤون الأسرة د. ملك الرشيد، بالجهود التي يقوم بها المجلس للإسراع بفتح دار الإيواء التي شيدتها الدولة ولم يبدأ العمل بها إلى الآن.

وقالت الرشيد، في كلمة لها، خلال فعالية «تمكين امن المرأة في الكويت... سرد قصص ومناقشات حرة» امس الاول في مجمع البروميناد، والتي أقامها تحالف «منارة» المهتم بقضايا المرأة، إن «دار الأيواء أنشئت لحماية بعض الحالات التي يصعب عودتها إلى منزل الأسرة أو الشريك»، مبينة أن ذلك يتم بعد دراسة مكثفة للحالة وتعامل سري تماما مع كل حالة على حدة.

وافتتحت د. ابتهال الخطيب الجلسة النقاشية وأعربت عن إعجابها بالحضور اللافت فضلاً عن تناول تحالف «منارة» لهذه القضية الحساسة.

Ad

نتائج الدراسة

من جهتها، عرضت سندس حسين من تجمع «أبولش 153» نتائج دراسة اجراها التجمع عام 2016، وكان من ابرزها ان 51 في المئة من الشريحة العشوائية التي خضعت للاستبيان تعرضن لنوع من انواع العنف.

من جانبها، ألقت د. آمار بهبهاني من جمعية «سوروبتمست الكويت» الضوء على أنشطة الجمعية، والتي تتركز على تعليم وتأهيل وتمكين النساء والفتيات في المجتمع، لافتة إلى ان الجمعية من الجهات المشاركة في تحالف منارة إيماناً منها بصدق وأهمية قضية أمن المرأة وكيفية القضاء على العنف، مشيرة إلى أن الجمعية نظمت في ديسمبر الماضي حملة «مو عادي».

بدورها، تحدثت المحامية عذراء الرفاعي عن الحالات الانسانية التي تصل إليها بشكل يومي من فتيات وسيدات تعرضن للعنف من الأقرباء غالباً ويطلبن المساعدة، مؤكدة أهمية وضع آلية للتعامل مع هذه الحالات، كما يجب توفر دور إيواء تشعرهن بالأمان اذا ما تمت مواجهتهن للقسوة.