عقدت شركة المباني المؤتمر الرابع للمحللين الماليين بعد إعلان أرباح الربع الرابع لعام 2018، بحضور كل من نائب الرئيس التنفيذي طارق العدساني، وكبير المديرين الماليين زاهد كاسماني، والمديرة التنفيذية للاتصالات شعاع القاطي.

وأدارت الجلسة شعاع القاطي، حيث عرضت في بدايتها نص إخلاء المسؤولية القانونية لشركة المباني، ثم انتقل الحديث بعدها إلى طارق العدساني الذي قدم عرضا عاما لمشاريع الشركة، التي حافظت على أرباحها السنوية التي تمثلت بنمو الأرباح من 49.15 مليون دينار في عام 2017 إلى 52.53 مليون دينار في 2018. وجهات للتسوق، والترفيه والضيافة تحت اسم الأفنيوز، والذي أصبح علامة تجارية فريدة من نوعها، وتتم عمليات التوسع من خلال استثمارات مباشرة أو شراكات مع مجموعة من المستثمرين الرائدين في الخليج.

وتحدث العدساني عن مشروعات «المباني» في الكويت، موضحا أن المرحلة الرابعة من الأفنيوز تحقق تقدما كبيرا وفق ما خطط لها، حيث افتتح أكثر من 190 متجراً حتى الآن، وستفتتح المناطق الجديدة تدريجياً بمعدل إشغال يبلغ 98 في المئة بكل المناطق.

Ad

وذكر أن مشروع السالمية سيعكس معايير جديدة للتصميم والخبرة، إذ تقوم الإدارة حاليا بدراسة الجدوى لتطوير هذا المشروع الذي تبلغ مساحته 9761 مترا مربعا، لافتا إلى أنه تم إدراج «المباني» في اللائحة المختارة للمشاركة في المناقصة الخاصة بعدد من المشاريع الحكومية من خلال الهيئة العامة للرعاية السكنية، والذي يعتبر تطلعا لشراكة مع الحكومة لتطوير عدد من مشاريعها من خلال الشراكة بين القطاعين الخاص والعام.

«الأفنيوز- البحرين»

من ناحية أخرى، أكد العدساني أن الأفنيوز- البحرين يشهد نجاحا كبيرا، مما يدفع الشركة إلى تحديث التصاميم الخاصة بالمرحلة الثانية من المشروع، والتي ستضيف مساحة تأجيرية أكبر للجزء الغربي. أما بالنسبة للأفنيوز– الخبر، فأشار العدساني الى أن تصميم المشروع لايزال في مرحلة الاعتماد، وسيضم مناطق تجارية وترفيهية، إضافة إلى أربعة أبراج ستحتوي على شقق سكنية وفنادق ومكاتب ومرافق طبية ومعارض وقاعات للاحتفالات والمؤتمرات. بالإضافة إلى مشروع الأفنيوز- الشارقة، الذي يعد شراكة استراتيجية مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير- شروق في الإمارات العربية المتحدة.

ورداً على سؤال عن معدلات الإيجار للأفنيوز– الكويت التي كانت ثابتة في 2018، وعن كيفية تطويرها في 2019، قال العدساني: «ليس من المفاجئ أن يتعرض سوق التجزئة للضغوط، ومع ذلك، فقد شهدنا ضغوطا أقل في الكويت بشكل عام، وفي الأفنيوز على وجه الخصوص».

«الأفنيوز- الرياض»

وعن عدم البدء في مشروع الأفنيوز- الرياض، والمبلغ الذي تم استثماره، أوضح العدساني أنه «بالنظر إلى حجم المشروع وضخامته والإعداد اللازم له، فإنه من الطبيعي أن يستغرق وقتا سواء فيما يتعلق بالتمويل أو اختيار المقاولين أو التصميم. حيث سيتم بناء المشروع، المشابه لأفنيوز- الكويت، خلال مرحلة واحدة وفي وقت واحد».

وأكد «كنا حريصين على دراسة ومراجعة التصميم عدة مرات مع المصممين والمستشارين، واستغرق تقييم المقاولين المناسبين للمشروع بعض الوقت بهدف التوصل إلى الاختيار الأفضل»، مضيفا «أما بالنسبة للتمويل فإنه لم يشكل أي معضلة، حيث نمضي قدما وفقا للخطة المعدة».

وتابع «أما المبلغ الذي تم استثماره، فتم شراء الأرض بتكلفة تقدر بـ 1.5 مليار ريال سعودي، إضافة الى التكاليف التحضيرية وغيرها من النفقات مثل الحفر الذي تم إنجازه بالفعل، ليصل المبلغ الإجمالي إلى نحو 2 مليار ريال سعودي».

وعن سبب انخفاض الإيرادات خلال الربع الرابع مقارنة بالربع الثالث، ذكر العدساني أن «المرحلة الرابعة لاتزال في طور الاستقرار، حيث لاتزال بعض الأمور تتطور مع تطورات افتتاح المتاجر من المستأجرين، والتي تتفاوت لارتباطها بالعديد من الإجراءات سواء الخاصة بنا أو المتعلقة بالجهات الحكومية».

وأوضح أن المساحة التأجيرية الإجمالية للمرحلة الرابعة من الأفنيوز- الكويت تقدر بحوالي 80 -85 ألف متر مربع، والمساحة التي تم تأجيرها تتراوح بين 98 و99 في المئة تقريبا. وفيما يخص مقدار الإيرادات التي يتم تحقيقها، ذكر أنه «رغم هذا فإن التقدم في هذه المرحلة للمتاجر التي بدأت التشغيل يخضع للتغير بشكل يومي، حيث وصلت المتاجر المشغلة إلى ما بين 60 و70 في المئة».

وعن مقدار الإيرادات والتشغيل المتوقعين من الفنادق في الكويت، وكم من الوقت سيتسغرق لزيادة الانتاج، قال العدساني: «بناء على دراساتنا، من المتوقع أن تحقق فنادق الكويت عائدا ماليا جيدا. أما توقعاتنا بالنسبة لمعدل الإشغال، فنحن نبدي بعض التحفظ ونتوقع أنها ستزيد بشكل تدريجي. قد نبدأ بما بين 30 و40 في المئة، ونعتقد أنها ستقفز إلى معدلات السوق التي تصل الى 60 في المئة.

وعما إذا كانت «المباني» تمتلك الأفنيوز- الرياض بشكل كامل أم هناك شراكة، ذكر العدساني أن ملكية كل من الأفنيوز– الرياض والأفنيوز– الخبر تعود إلى شركة شمول، وهي شراكة أسست من «المباني» التي تمتلك فيها 60 في المئة وتتوزع الـ 40 في المئة المتبقية بين شركتين أخريين.

البيانات المالية

وفيما يتعلق بالأداء المالي، فأشار كبير المديرين الماليين زاهد كاسماني، الى أن افتتاح المرحلة الرابعة خلال الربع الأول من عام 2018 أدى إلى نمو تراكمي في الدخل التشغيلي بنسبة 11 في المئة ليصل إلى 85.5 مليون دينار خلال العام الماضي.

وأضاف كاسماني أن المصاريف التشغيلية ارتفعت بنسبة 6 في المئة خلال العام الماضي، مستفيدة بشكل رئيسي من وفورات الحجم بسبب افتتاح المرحلة الرابعة مقارنة بالعام الماضي.

وبين أن دخل المرحلة الرابعة شكل جزءا من السنة، مما أدى إلى انخفاض 19 نقطة أساسية في هامش التشغيل، والذي بلغ في عام 2018 ما يعادل 68.9 في المئة مقارنة بـ 69.1 في المئة في 2017.

وعلى غرار الربح التشغيلي، ذكر كاسماني أن «المرحلة الرابعة أضافت أرباحا على أدائنا الأساسي، حيث ارتفع صافي الربح للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2018 إلى 3.4 ملايين دينار ليبلغ 52.5 مليوناً، ممثلا زيادة بنسبة 7 في المئة خلال نفس الفترة في 2017».

وأشار إلى أن عائد الأصول بلغ 6.3 في المئة خلال 12 شهرا حتى 31 ديسمبر 2018 مقارنة بـ 6.4 في المئة في عام 2017.