اجتمع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، أمس الأول، مع نائب رئيس الوزراء وزير خارجية بلجيكا ديدييه ريندرز، على هامش أعمال اجتماعات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك.

وتناول الجانبان مجمل العلاقات الثنائية الوثيقة التي تربط البلدين الصديقين وأطر تنميتها في كل المجالات، كما تم بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في إطار العضوية غير الدائمة للبلدين في مجلس الأمن خلال 2019، إضافة إلى مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية والقضايا محل الاهتمام المشترك.

كما عقد الخالد اجتماعاً مع وزير خارجية الجمهورية اليمنية خالد اليماني، حيث ناقشا التطورات الأخيرة على الساحة اليمنية، والجهود الدولية الهادفة إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في اليمن، والتخفيف من المعاناة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق، كما تم استعراض آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.

Ad

وجدد الخالد أثناء الاجتماع تأكيد موقف الكويت الثابت والمبدئي حيال تقديم جميع أوجه الدعم لليمن ولشعبه الشقيق، مؤكدا أن الكويت، ومن خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي، ستواصل مساعيها لرفع المعاناة عن الشعب اليمني الشقيق، وبذل كل الجهود لإعادة الأمن والاستقرار إلى أراضيه.

بدوره، أعرب الوزير اليماني عن شكره وتقديره للدعم الذي تقدمه الكويت لليمن على كل الصعد، وخاصة الصعيد الإنساني، مثمنا دورها وجهودها في إطار مجلس الأمن، ووقوفها إلى جانب أشقائها اليمنيين، وحرصها على استتباب الأوضاع السياسية والأمنية في الجمهورية اليمنية.

تعزيز العلاقات

على صعيد متصل، اجتمع الخالد مع وزير خارجية هنغاريا الصديقة بيتر سيجارتو، وذلك على هامش أعمال اجتماعات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في نيويورك.

وتم خلال الاجتماع بحث سبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، وعلى جميع المستويات، كما تم استعراض آخر المستجدات على الصعيدين الإقليمي والدولي، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا محل الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السفير الشيخ الدكتور أحمد ناصر المحمد، ومندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي، ومساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية الوزير المفوض ناصر الهين، وعدد من كبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

كما شارك وزير الخارجية في غداء العمل الرسمي الذي دعا إليه نائب رئيس الوزراء وزير خارجية مملكة بلجيكا الصديقة ديدييه ريندرز بمشاركة وزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية هايكو ماس، ومدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا جورج خوري لمناقشة الأزمة السورية وتداعياتها، وذلك على هامش أعمال اجتماعات مجلس الأمن.

وتم خلال هذه المناسبة استعراض الجهود الدولية الرامية إلى رفع المعاناة عن الشعب السوري، والمساعي لحل هذه الأزمة الإنسانية.