استقبل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان صباح امس سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد.

كما استقبل سموه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ثم رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك.

في مجال اخر، بعث صاحب السمو، ببرقية تعزية إلى رئيس جمهورية كينيا أوهورو كينياتا، أعرب فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته بضحايا التفجير الإرهابي، الذي وقع في أحد المجمعات الفندقية في العاصمة نيروبي، وأسفر عن سقوط العشرات من الضحايا والمصابين، راجياً سموه للضحايا الرحمة، وللمصابين سرعة الشفاء والعافية.

Ad

وأكد سموه استنكار الكويت، وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإرهابي الآثم، الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين، والمنافي لكل الشرائع والقيم الإنسانية.

وبعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ورئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك ببرقيتي تعزية مماثلتين.

من جهة ثانية، قال السفير الكويتي لدى تونس علي الظفيري، إن "سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد قبل دعوة الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، للمشاركة في القمة العربية التي ستستضيفها تونس في الـ31 من مارس المقبل".

وذكر الظفيري، في تصريح لـ"كونا"، أنه سلم مديرة ديوان الرئاسة التونسية الوزيرة سلمى الرقيق رد سموه بالموافقة على الدعوة التي تسلمها من الرئيس التونسي في السادس من يناير الجاري.

وأضاف أن الوزيرة التونسية رحبت بمشاركة سمو أمير البلاد في القمة، واعتبرت أنها تمثل فرصة لتوثيق أواصر الأخوة والتعاون الثنائي بين تونس والكويت، وتعزيز التنسيق والتشاور بخصوص القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.

وأوضح السفير الظفيري أن مشاركة سمو أمير البلاد في قمة تونس تأتي في إطار حرص سموه على تنقية الأجواء العربية، ومحاولة التوصل إلى صيغة تدعم العمل العربي المشترك، وإيجاد حلول للمشكلات التي تشهدها الدول العربية.

وأكد في السياق ذاته، حرص الكويت على دفع العمل العربي المشترك، مستندة في ذلك على رصيدها الدبلوماسي الثري وعلاقاتها المتطورة مع مختلف الدول العربية، فضلا عن رصيدها في العمل الإنساني، الذي يعترف به العالم أجمع.