نظم اتحاد مصارف الكويت لقاء خاصا مع عمدة الحي المالي في لندن، بيتر استلين، حضره رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي ثنيان الغانم، ونائب محافظ بنك الكويت المركزي يوسف العبيد، والسفير البريطاني في الكويت مايكل دافنبورت، ورئيس مجلس إدارة «المصارف» ورئيس مجلس إدارة بنك برقان ماجد العجيل، وعدد من رؤساء مجالس إدارات البنوك الكويتية، والقيادات التنفيذية المصرفية والاستثمارية بالكويت.

ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار حرص «المصارف» على متابعة جميع التطورات المحلية والخارجية، وتأثيراتها على الاقتصاد الكويتي بوجه عام، والقطاع المصرفي بوجه خاص.

وتم من خلال اللقاء مناقشة الحضور لعمدة الحي المالي بلندن في عدد من الموضوعات المتعلقة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ومدى استعداد الحكومة البريطانية والقطاع الخاص لتداعيات هذا الخروج الوشيك، حيث تم التأكيد على استمرار لندن في مكانتها كمركز مالي ومقصد للاستثمارات المالية والعقارية من مختلف دول العالم، لما تضمه من مجموعة واسعة من الخدمات المالية تعززها التشريعات وبيئة الأعمال البريطانية، وكذلك مكانة لندن كمركز مالي للتمويل الإسلامي.

Ad

وتم التأكيد خلال اللقاء على عمق العلاقات البريطانية- الكويتية، وتميزها في العديد من المجالات.

كذلك، نوقشت تجربة بريطانيا في موضوع تحويل الملكية العامة إلى القطاع الخاص، في العديد من القطاعات، وإمكانية استفادة الكويت من هذه التجربة، وخاصة في هذه المرحلة المهمة، التي يطالب فيها القطاع الخاص بأن تبدأ الحكومة في تسريع وتيرتها، وأن تكون هناك صيغة توافقية بين جميع الأطراف للعمل على نجاح التجربة، استنادا إلى عدد من التجارب الدولية، ومنها بريطانيا.

وأيضا تمت مناقشة تطلعات البنوك الإسلامية إلى إصدارات جديدة من الصكوك، على غرار الإصدار الأول للحكومة البريطانية في عام 2014.

وتم التأكيد من خلال العمدة على قطاع التكنولوجيا المالية (Fintech)، وخاصة في ظل تسارع وتيرة التطورات في هذا المجال والمستجدات الخاصة بالتطبيقات الجديدة منها، وضرورة التنسيق مع الهيئات المسؤولة عن الرقابة على القطاع المصرفي والمالي في دول العالم.