في وقت تبذل الولايات المتحدة جهودا حثيثة لعزل إيران وإخضاعها لإبرام معاهدة دولية شاملة، بشأن عدة ملفات، عبر سلسلة من العقوبات الاقتصادية الخانقة، أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن الجمهورية الإسلامية تمد يد الصداقة إلى جيرانها الخليجيين.

وقال ظريف إن طهران «تمد مرة أخرى يد الصداقة نحو دول الجوار في منطقة الخليج، لكي نمضي قدما معا»، مضيفا ان «الحوار الحقيقي يتطلب مكانة متكافئة، واحتراما متبادلا بين الجانبين».

Ad

وقدم الوزير، في كلمة ألقاها أمس الأول، أثناء مشاركته في منتدى للحوار بنيودلهي، شرحا عن ركائز نظرية «المنطقة القوية»، قائلا إن الاستقرار السياسي والوطني المحلي، والاعتماد على الجمهور، هي مصادر القوة وشرعية الأمن والرفاهية.

ولفت إلى أن من بين ركائز تحقيق «المنطقة القوية» التوافق بين الهوية الوطنية والمواطنة الإقليمية، ومساهمة كل الدول الإقليمية، ورأى ظريف، الذي تتهم بلاده بالتدخل في صراعات بعدد من الدول العربية، بينها سورية واليمن، أن «الإقبال على الحرب ذو تكاليف باهظة وغير قابل للتبرير».

إلى ذلك، تحدى الرئيس الإيراني حسن روحاني تحذيرا أميركيا من إطلاق مركبات فضائية وإجراء اختبارات صاروخية، مؤكدا أن بلاده ستطلق إلى الفضاء أقمارا صناعية خلال الأسابيع المقبلة.

ونقل عن روحاني، خلال مشاركته في إحياء الذكرى الثانية لرحيل الرئيس، هاشمي رفسنجاني، قوله: «نحن فخورون بصواريخنا الدفاعية، وسنطلق أقمارا صناعية في الأسابيع المقبلة بواسطة صواريخ محلية الصنع».

في سياق آخر، اتهم مساعد المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية شاه حسين مرتظاوي المسؤولين الإيرانيين، بـ»التحدث باسم حركة طالبان» الأفغانية المتمردة.

جاء ذلك بعد أن اعتبر ظريف، أمس الأول، أنه «لا مفر من تبني طالبان دورا في مستقبل أفغانستان، لكن يجب ألا يكون هذا الدور مهيمنا».

من جهة أخرى، أكدت وزارة الداخلية الإيرانية تقريرا أفاد بأن المواطن الأميركي مايكل آر. وايت تم احتجازه في مدينة مشهد شمال شرقي البلاد.

من جهة ثانية، طلب الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، مرة أخرى، من السلطات، ترخيصا لإقامة تجمع احتجاجي، محذرا وزير الداخلية عبدالرضا فضلي من أن عدم إصدار الترخيص سيعتبر جريمة تؤدي إلى سلب شرعيته.