أكد مصدر رسمي كويتي لـ «الجريدة»، أن استقالة مبعوث الخارجية الأميركية لمعالجة الأزمة الخليجية أنتوني زيني لا تعني انتهاء دور بلاده المهم على صعيد المساهمة في حل الأزمة، مرجحاً أن تسمي واشنطن شخصية أخرى قريباً للقيام بهذا الدور.

وقال المصدر، إن دول مجلس التعاون كانت تأمل استمرار جهود زيني، ودعمها لجهود الوساطة الكويتية التي يقودها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.

Ad

وعن زيارة وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي والأمين العام لمجلس التعاون عبداللطيف الزياني للكويت أمس، أوضح المصدر أن مباحثاتهما تناولت التنسيق فيما يتعلق باجتماعات المجلس والاجتماعات الوزارية واللجان، خصوصاً أن عمان تترأس الدورة الحالية للمجلس.