أطلقت مجموعة «زين» النسخة الرابعة من برنامج «Generation Z» لعام 2019 باختيارها ستة من الشباب الخريجين الكويتيين، وتسعى من خلاله إلى الاستثمار في المواهب الوطنية الشابة، لتأهيل مواهب وأجيال جديدة من رواد الأعمال.

وقالت «زين» في بيان صحافي أمس، إن الاختيار جاء بعد الانتهاء من عملية تقييم شاملة، اعتمدت فيها على مجموعة من المعايير، التي تراعي تحقيق البيئة الأمثل لرواد الأعمال، إذ سيتم إدراج الأسماء المختارة في فعاليات «البرنامج» الذي سيعمل على تحفيز قدراتهم المعرفية، ومساعدتهم في تنمية الأفكار بأساليب ذات صلة بمجالات مختلفة في الأعمال.

وأفادت المجموعة، التي تملك وتدير 8 شبكات اتصالات متطورة في الشرق الأوسط وإفريقيا بأن برنامج «جيل Z» سيستند هذا العام إلى التجارب الثلاث الناجحة الأخيرة من تنفيذ هذه المبادرة التي بدأت عام 2015، خصوصاً أنها حققت نجاحات كبيرة في النسخ السابقة بعد أن قدمت فرص عمل لدوام كامل في عدد من إدارات العمل لديها.

Ad

وذكرت أن نسخة هذا العام من البرنامج تستهدف تطوير المهارات الرقمية للخريجين الشباب، ومهارات العمل الجماعي، وتطوير الإبداع عن طريق تمكين التفكير الإبداعي، بهدف إعداد كوادر شابة تكون قادرة على دخول بيئة الأعمال بشكل أفضل، كما يستهدف البرنامج في نسخته الجديدة تطوير السلوكيات والكفاءات، التي تمتلكها هذه المواهب، وتعزيز قدراتها في التعاطي مع التحديات، والتكيف مع المتغيرات لتحقيق أفضل النتائج.

ولفتت إلى أن برنامج «جيل Z» يجد دعماً قوياً من نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر الخرافي صاحب فكرة إطلاقه - باعتباره مناصراً متحمساً لقضية تطوير الشباب الطموح - وقد حرصت مجموعة «زين» على التأكد من ضمان أن بيانات الإعلان عن البرنامج تمت مشاركتها مع المرشحين المحتملين في الكويت، من خلال ترويجه بكثافة، وعلى نطاق واسع عبر صفحة الوظائف الخاصة بمجموعة زين على شبكة الإنترنت، علاوة على وضع مزيد من التفاصيل عن كيفية المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي الخاص بها.

وتعتبر مبادرة برنامج «جيل Z» من المبادرات المبتكرة الموجهة إلى مجالات الاستدامة، التي تستهدف تمكين الشباب من رواد الأعمال، إذ تمثل حلقة أخرى في برامجها لدعم ومؤازرة المواهب الوطنية الشابة، علماً أن مجموعة «زين» قدمت سابقاً برامج لدعم الشباب الخريجين، وطرحت فرص عمل ناجحة للعديد من الخريجين الكويتيين.

وفي الحفل التكريمي لخريجي البرنامج لعام 2018 الذي استضافته المجموعة في مركز زين للإبداع (ZINC) قال الخرافي «في النسخة الرابعة من مبادرة جيل Z بدأنا نشعر أن هذا البرنامج يحدث فارقاً حقيقياً في بناء القدرات للأجيال الجديدة، وفتح آفاق رحبة أمامهم في بيئة الأعمال».

وأضاف الخرافي أنه «من الجيد أن تستثمر مؤسسات الأعمال في قدرات الشباب، فنحن في زين سنحرص هذا العام على أن تتضمن فعاليات البرنامج دورات مكثفة لتعزيز المهارات الرقمية للشباب، ويعلم الجميع أننا نعيش في عالم متغير باستمرار، وتجهيز الشباب بالأدوات اللازمة للتكيف بسرعة مع مكونات هذا العالم هو ما سيساعدهم في دخول بيئة الأعمال بميزات تنافسية أفضل».

وتمنى للخريجين المنضمين حديثاً تحقيق أفضل النتائج، وانتهاز هذه الفرصة بكل السبل، وأن يعرفوا جيداً أن الاستعداد للتعلم والتركيز المستمر هو الطريق الأمثل لتحقيق الإنجازات، وبناء قادة جدد لمستقبل قطاع الأعمال.

وللإشارة سوف تساعد مجموعة زين المشاركين في البرنامج على تنمية الأفكار التي تتمحور حول العملاء ذات الصلة، وسينطلق البرنامج في مسارات التمكين، والتحول الرقمي، والثقافة المؤسسية، والاستدامة، مع التركيز على المجالات التنموية التي تهم مجالات عمل مجموعة «زين» بما في ذلك البيانات الكبيرة، الخدمات الرقمية، تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، والمعاملات المالية الإلكترونية، وتحليلات البيانات.

وسيتعرض المشاركون في هذه المبادرة لمجموعة واسعة من الأنشطة في إدارات العمل المختلفة، والأعمال التطوّعية، وستعمل المجموعة من خلال هذا البرنامج على تطوير الوعي الذاتي لشباب الخريجين، وتوسيع المدارك، والتنوع الثقافي، علماً أن اختيار الخريجين جاء بعد عدد من المقابلات المباشرة، والتدريبات الجماعية، والعروض التوضيحية لدراسات حالات عمل مختلفة.

وكان على كل واحد من المرشحين أن يستعرض النتائج التي توصل إليها، وعليه تم اختيار الأسماء، وتقدم عدد كبير للانضمام لبرنامج Generation Z هذا العام إذ بلغ العدد 277 متقدماً، ذهب 77 منهم إلى المقابلات الشخصية، وتقدم 13 مرشحاً في القائمة القصيرة إلى المقابلات، وفي الأخير تم اختيار تسعة مرشحين، واقتصرت القائمة في النهاية على 6 خريجين.

والأسماء الستة المشاركة في البرنامج لهذا العام هي: شاهة الخميس، ودلال السلطان، ومحمد الغربللي، وثريا العتيقي، وليلى الملحم، وجمانة المطوع.