استقرت مستويات الأسعار في نوفمبر 2018 طبقاً لآخر بيانات الإدارة المركزية للإحصاء، مقارنة بها في نوفمبر 2017 الذي سجل معدل تضخم 1.5 في المئة، حيث بلغ الرقم القياسي لأسعار المستهلك 113.2 نقطة في نوفمبر، وقد سجل ذلك الشهر انخفاضاً شهرياً طفيفاً 0.1 في المئة مقارنة بالرقم القياسي في أكتوبر. ومن ثم تسير مستويات التضخم على أساس سنوي في مسار تنازلي واضح عند مستويات محدودة لم تتجاوز 1 في المئة من بداية 2018. وحسب تقرير صادر عن بيت التمويل الكويتي (بيتك)، يلاحظ استمرار الاتجاه التصاعدي للرقم القياسي في بعض المكونات الأساسية بشكل واضح، مثل مكون النقل، الذي مازال ثالث أعلى رقم قياسي بين المكونات، وإن كان يسير في الأشهر الأخيرة بشكل مستقر، مسجلاً معدل تضخم سنوي مستقرا للشهر الثالث على التوالي عند حدود 1 في المئة في نوفمبر.
ومازال الرقم القياسي لمكون المفروشات المنزلية ومعدات الصيانة في مساره التصاعدي بمعدل تضخم زاد قليلاً إلى 2.3 في المئة على أساس سنوي، ويلاحظ أن الرقم القياسي لمكون الأغذية والمشروبات بدأ يسير في مسار مستقر مع تسجيله معدل تضخم سنوي طفيفاً أقل من نصف في المئة في نوفمبر، يليه الرقم القياسي لمكون الاتصالات الذي يسير في مسار تصاعدي واضح، وللمرة الثانية على التوالي سجل أعلى معدل تضخم بين المكونات ونسبته 4.7 في المئة على أساس سنوي في نوفمبر 2018، ثم مؤشر الأسعار في مكون الأنشطة الترفيهية والثقافية في الترتيب من حيث الرقم القياسي الذي يسير في مسار تصاعدي بمعدل تضخم سنوي انخفض إلى 1.7 في المئة مقابل معدل تضخم سنوي أعلى في أكتوبر سجل 2.3 في المئة.
اقتصاد
مسار تنازلي لمستويات التضخم
«بيتك»: لم تتجاوز 1% من بداية 2018
03-01-2019