أكدت الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أن القبول بالهيئة للفصل الدراسي الأول من عام 2017/2018 تم حسب الميزانية المعتمدة من اللجنة العليا للقبول، وذلك لجميع الطلاب والطالبات المستوفين للشروط ونسب التقدم المحددة، مشددة على أنه لم يتم تقليص أعداد المقبولين لديها.

وأرجعت الهيئة، رداً على سؤال برلماني للنائب جمعان الحربش أسباب عدم قبول بعض المتقدمين إلى عدم تسجيل بعض المتقدمين لعدد كاف من الرغبات، وأنه تم قبول البعض منهم في جامعة الكويت أو تم الإيفاد لبعثة دراسية داخلية أو خارجية، مضيفة أن بعض المتقدمين يعملون في وزارات الدولة، ولم يقدموا شهادات تفرغ أو إجازة دراسية من أماكن عملهم.

ولفتت إلى أن بعض المتقدمين نسب قبولهم أقل من نظيراتها للطلاب والطلبات الشاغرين للمقاعد المتاحة بالهيئة، مبينة أن بعض المتقدمين رغم أنهم مجازون دراسياً لكنهم لم يستوفوا شروط القبول، مشيرة إلى أن بعض المتقدمين لم يجتازوا اختبارات القدرات أو المقابلات الشخصية.

Ad

نظام «البانر»

وقالت «التطبيقي» إن هناك خطة معتمدة للقبول بالهيئة أقرتها اللجنة العليا للقبول، وليست هناك فوضى وقت التقديم، بل زحمة ويرجع السبب في ذلك إلى أن التسجيل في المقررات الدراسية يتم إلكترونياً خلال نظام «البانر» في أوقات محددة للطلاب والطلبات حسب وحداتهم الدراسية المجتازة، وفي حال عدم توافر وحدات دراسية في مقررات معينة أو عند مدرسين محددين يقوم الطلاب والطالبات بمراجعة مكاتب التسجيل للمساعدة أو الاستفسار ما إذا كانت هناك إمكانية للتسجيل في الشعب المغلقة لتلك المقررات أو هناك شعب إضافية في تلك المقررات، ونظراً إلى الأعداد الكبيرة المقبولة بالكليات وضيق السعة المكانية لمكاتب التسجيل لاستيعابهم؛ حدثت هذه الزحمة.

وأشارت إلى أن هناك اجتماعات دورية للجنة العليا للقبول لحل المشاكل والنظر في حلول تظلمات الطلبة، «لكن نؤكد مرة أخرى أن القبول يتم وفق خطة مدروسة وميزانية محددة، والرفض ليس من الهيئة، بل يتم رفض بعض الطلبة بسبب عدم استيفائهم للشروط واللوائح والنظم «تمت الإشارة إليها سابقاً».

وقالت الهيئة، يتم فتح باب القبول حسب الخطة المعتمدة، وفي الوقت المحدد لاستيفاء طلبات التقدم سواء المرفوضة سابقاً أو الجديدة، ويتم بعد ذلك إخضاع المتقدمين لشروط القبول ونسب التقدم المحددة للفصل الذي يليه، والمعتمدة من اللجنة العليا للقبول، ويتم كل ذلك إلكترونياً دون أي تدخل من أي طرف.