قاد الدولار الأسترالي موجة خسائر في العملات المرتبطة بتجارة السلع الأولية، أمس، بفعل مخاوف من فصل جديد في التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وإن ظلت المعنويات إيجابية عموما، إثر مكاسب الأسهم العالمية أمس الأول.

ونشرت «رويترز»، أمس، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس إصدار أمر تنفيذي في العام الجديد سيمنع الشركات الأميركية من استخدام منتجات «هواوي» و«زد. تي. إي».

ونزل الدولار الأسترالي، الذي يُنظر إليه عادة كمؤشر للشهية العالمية للمخاطرة والمرتبط ارتباطا وثيقا بأسعار السلع الأولية العالمية، 0.26 في المئة إلى 70.51 سنتا، وانخفض كل من الكرونة النرويجية والدولار النيوزيلندي ربعا في المئة أيضا.

Ad

وكانت خسائر العملة الأميركية أشد ما تكون أمام اليورو، حيث صعدت العملة الموحدة 0.3 في المئة إلى 1.1385 دولار.

وبوجه عام، فشل الدولار في البناء على أعلى مستوى في ثمانية أيام، الذي سجله خلال الجلسة السابقة بفعل تعزز عوائد أدوات الخزانة الأميركية، لتهبط العملة الأميركية أمس مقابل سلة عملات منافسة في أوائل معاملات لندن.

وكان الدولار ارتفع مقابل اليورو مقابل سلة عملات أمس الأول مع صعود الأسهم الأميركية من أدنى مستوى في 20 شهرا، رغم الضبابية التي تكتنف إغلاق الحكومة الأميركية والسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي.

وارتفعت الأسهم الأميركية بأكثر 2 في المئة، مع تعافي أسهم قطاع التكنولوجيا، وقفزة في أسهم قطاع التجزئة بقيادة «أمازون»، وهو ما وضع السوق على مسار إنهاء موجة خسائر استمرت أربع جلسات.

وزاد مؤشر الدولار 0.43 في المئة إلى 96.967 مقابل سلة تضم 6 عملات كبرى. وهذا المستوى دون الأعلى في عام ونصف العام الذي بلغ 97.711 في 14 ديسمبر.