هنّأ نائب المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب للشؤون الإدارية والمالية م. حجرف الحجرف الإدارة العليا للهيئة وجميع منتسبيها من العاملين وأعضاء هيئتي التدريس والتدريب والهيئة الإدارية والطلبة بمناسبة الذكرى الـ 36 لإنشاء الهيئة.

وقال الحجرف إن الهيئة خرّجت خلال سنواتها الطويلة الماضية، التي قاربت على أربعة عقود منذ إنشائها حتى الآن، الآلاف من الطلبة الذين ساهموا بجهودهم في دفع عجلة التنمية الشاملة بالكويت، مؤكداً أن الهيئة مازالت تقوم بدورها كمؤسسة وطنية رائدة في إعداد وتأهيل أبنائها من الكوادر الوطنية المدربة والمؤهلة لرفد قطاعات سوق العمل المختلفة بهم.

من جانبها، قدمت نائبة المدير العام للتخطيط والتنمية د.فاطمة الكندري خالص التهاني إلى المدير العام للهيئة د. علي المضف، وإلى نوابه وأعضاء هيئتي التدريس والتدريب وجميع العاملين بالهيئة والطلبة بمناسبة الذكرى الـ36 عاما على إنشاء الهيئة، والتي تحل في 28 ديسمبر من كل عام.

Ad

وأكدت الكندري أن الهيئة سخرت كل إمكاناتها وجهودها منذ إنشائها حتى الآن لتحقيق الهدف الأساسي الذي أُنشئت من أجله، وهو توفير وتنمية القوى العاملة الوطنية بما يكفل مواجهة القصور في القوى العاملة الفنية، وتلبية احتياجات التنمية في البلاد عبر تنفيذ مجموعة من الخطط الاستراتيجية بعيدة ومتوسطة المدى لمواكبة التطور العلمي والأكاديمي المتسارع إقليمياً وعالمياً، مسترشدة بالتوجهات التي تتبناها خطة التنمية في الدولة، والتي تعكس رؤية سمو أمير البلاد في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري، وخاصة في مجال سياسات التعليم العالي، وبشكل أساسي بما يتعلق منها بسياسة التعليم التطبيقي والتدريب.

من ناحيته، أكد نائب المدير العام للخدمات الأكاديمية المساندة د. جاسم الاستاد أن النجاح لا يتحقق بالأمنيات فقط، بل بالإرادة والإصرار ومواجهة التحديات، والسير دوماً إلى الأمام بحماس مشتعل لا يخبو، وهنا يكمن سرّ تميز الهيئة واستمرارية نجاحها منذ أن تم إنشاؤها عام 1982، مضيفاً أن الهيئة شهدت خلال 36 عاماً مضت الكثير من التحولات والإنجازات التي كانت دائما تصب في خانة تحقيق رسالتها التي تتوافق مع أهداف ومتطلبات خطة التنمية المستدامة للكويت، من خلال تأهيل الشباب واستغلال قدراتهم وتمكينهم من الانخراط في سوق العمل بكفاءة عالية وفاعلية مرتفعة.

وأشار الأستاد إلى أن الهيئة انطلقت في مسيرتها النهضوية بمراكز ومعاهد تدريب وتعليم بسيطة في الإمكانات وأعداد الطلاب والكوادر التدريسية، وانتهت اليوم لتكون صرحاً تعليمياً وتدريبياً وتربوياً يشار إليه بالبنان، بعدما تمكنت من المواءمة بين مخرجات التعليم وسوق العمل، وساهمت في تنمية الموارد البشرية سواء من المواطنين أو المقيمين في سبيل تلبية احتياجات القطاعين الحكومي والأهلي من الخريجين ذوي المؤهلات العالية في مختلف التخصصات، مؤكداً أن الهيئة وضعت نصب أعينها المساهمة في صنع كويت جديدة، وتحقيق رؤية 2035 التنموية المستنيرة.

ومن جانبه، قال نائب المدير العام لشؤون التدريب م. طارق العميري إن «التطبيقي» أضحت بعد مرور 36 عاما على إنشائها صرحاً أكاديميا محلياً وإقليميا وعالمياً له بصماته الواضحة في مسيرة البلاد العلمية والتعليمية، بفضل جهود جميع منتسبيها من أعضاء هيئتي التدريس والتدريب والهيئة الإدارية الذين تعاقبوا على العمل بها، وبما تملكه كذلك من خبرات كبيرة ومتعددة وعلاقات وطيدة ومتجذرة مع كل جهات سوق العمل التي تستقطب مخرجاتها.