ابتدأ هذا العام باستراتيجية انتهجتها تركيا وسورية سُميت بعملية "غصن الزيتون" بجهود مشتركة بين الجيش التركي وفصائل الجيش السوري للقضاء على "داعش" وسط انقسام الآراء حول الرسائل الإعلامية ومصداقيتها. تبعها الحوار الوطني السوري في روسيا بمدينة سوتشي لإيجاد حل للحرب الأهلية السورية، وانتهى العام بقرار ترامب الانسحاب من سورية.

وشهد بداية العام أيضاً انطلاق الدورة الأولمبية الشتوية الثالثة والعشرين في كوريا الجنوبية، بيونغ شانغ، بفبراير تلاها استقبال الملكة إليزابيث لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في قصر باكينغهام خلال مارس. وفي اليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس قرر الاتحاد الأوروبي تعيين امراة رئيسة للشرطة، وتم انتخاب أنجيلا ميركل مستشارة للمرة الرابعة، وتولي امرأة رئاسة إثيوبيا.

Ad

وفي منتصف مارس، أقال ترامب وزير الخارجية ريكس تيلرسون من منصبه، واستبدله بمايك بومبيو خلفاً له، وفي نهاية شهر مارس دعت الكويت مجلس الأمن إلى عقد جلسة طارئة لبحث التداعيات في قطاع غزة.

وفي منتصف العام، أعلنت البحرين اكشاف أكبر حقل نفطي في تاريخ البلاد النفط الصخري الخفيف، وانعقدت القمة العربية الـ29 وقمة "الأسيان"، واتجهت الأنظار إلى كوريا، حيث عبر زعيم كوريا الشمالية الحدود إلى كوريا الجنوبية للمرة الأولى، واستقبله الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، بعدها استقبل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في بيونغ يانغ. وقرر ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران، وفي بريطانيا تم اختيار اللاعب محمد صلاح للحصول على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي وزفاف الأمير هاري والأميركية السمراء ميغان ماركل، وافتتح بوتين أطول جسر في أوروبا يربط روسيا بجزيرة القرم.

ثم انطلقت الأقمار الصناعية هذا العام من الصين باتجاه القمر ومن "ناسا" باتجاه كوكب المريخ فضلاً عن مسبار آخر باتجاه الشمس. وخلال فصل الصيف من هذا العام تم افتتاح قمة منظمة شانغ هاي للتعاون وإنقاذ "أطفال الكهف" في تايلند، أي فريق الكرة المحاصر بسبب الأمطار الغزيرة، ثم انعقاد أول قمة بين ترمب وبوتين في هلسنكي، ومع اقتراب نهاية العام أعلنت السعودية مقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصليتها بتركيا، وشهد نهاية العام وفاة جورج بوش الأب، وانطلاق المظاهرات التي اجتاحت فرنسا وشكلت نقطة محورية لماكرون لمراجعة سياساته وإجراء تعديلات على قراراته... وللحديث بقية.

كلمة أخيرة:

إلى متى سنظل نشهد فوضوية العمل التطوعي لتنظيف البيئة؟ ومن المسؤول عن إرسال الأطفال إلى الشواطئ الملوثة وتعريض صحتهم للخطر؟