شهد الرقم القياسي لأسعار المستهلك في أكتوبر مستوى تضخم محدودا لم يتجاوز 0.2 في المئة عن مستويات الأسعار في سبتمبر، حيث سجل 113.3 نقطة بنهاية أكتوبر، طبقا لآخر بيانات الإدارة المركزية للإحصاء، وبالتالي بلغ معدل التضخم أقل من 0.2 في المئة على أساس سنوي، مقابل تضخم أكبر وصل الى 1.4 في المئة على أساس سنوي في أكتوبر العام الماضي.

وحسب تقرير صادر عن بيت التمويل الكويتي (بيتك)، يواصل الرقم القياسي لأسعار المستهلك بذلك اتجاها تصاعديا، رغم اتجاه مستويات التضخم على أساس سنوي في مسار تنازلي واضح إلى مستويات لم تتجاوز 1 في المئة منذ بداية العام الحالي.

ويلاحظ استمرار الاتجاه التصاعدي للرقم القياسي في بعض المكونات الأساسية، مثل مكون النقل، ومازال ثالث أعلى رقم قياسي بين المكونات وبمعدل تضخم سنوي مستقر للشهر الثاني على التوالي عند 1.1 في المئة.

Ad

ويواصل الرقم القياسي لمكون المفروشات المنزلية ومعدات الصيانة مساره التصاعدي بمعدل تضخم مستقر عند 2.2 في المئة على أساس سنوي، وعاد الرقم القياسي لمكون الأغذية والمشروبات في اتجاه تصاعدي بطيء، مع تسجيله معدل تضخم طفيفا بحدود نصف في المئة على أساس سنوي.

يليه الرقم القياسي لمكون الاتصالات الذي يسير في مسار تصاعدي أيضا لتسجيل أعلى معدل تضخم بين المكونات ونسبته 4.2 في المئة على أساس سنوي، ثم مؤشر الأسعار في مكون الأنشطة الترفيهية والثقافية في الترتيب من حيث الرقم القياسي أيضا، والذي يسير في مسار تصاعدي واضح بمعدل تضخم سنوي انخفض قليلا في أكتوبر إلى 2.3 في المئة مقابل معدل تضخم سنوي أعلى نسبياً في سبتمبر.

في الوقت الذي يشهد مؤشر أسعار المستهلك لبعض المكونات استقرارا، منها الرقم القياسي لأسعار المستهلك في مكون المطاعم والفنادق، ومازال أعلى رقم قياسي بين المكونات الأخرى بمعدل تضخم سنوي واصل اتجاهه نحو التراجع ومازال عند أقل من 1 في المئة في أكتوبر.

كما تسير مستويات الأسعار في مكون خدمات السكن بنحو مستقر واضح مع استمرار تراجع سنوي لمستويات أسعار هذا المكون، مسجلة في أكتوبر حدود 1.4 في المئة للشهر الثاني على التوالي، ويسير الرقم القياسي للأسعار في مكون الصحة بنحو مستقر منذ عدة أشهر مسجلاً معدل تضخم سنويا نسبته 2.1 في المئة بأكتوبر.