فصل جديد من مسلسل شح العمالة الفلبينية أوشك أن يبدأ، هذا الفصل كشف عنه المدير العام لمؤسسة الدرة العالمية لاستقدام العمالة المنزلية، بسام الشمري، وبعض أصحاب المكاتب المتخصصة في هذا المجال، حيث حذروا من أن ملامح نقص العمالة بدأت في الظهور، لكن هذه المرة من الإجراءات المتبعة في سفارة الكويت بمانيلا، حيث قال إن القنصلية، بدأت - على غير العادة - في استقبال أعداد أقل من المعاملات التي كانت تقبل سابقا.

وأكد الشمري، في تصريح لـ "الجريدة"، أن سفارة الكويت في مانيلا، وتحديدا القسم القنصلي، أبلغ اتحاد أصحاب المكاتب أنه لن يكون في مقدوره أن يستقبل أكثر من 20 معاملة أسبوعيا للمكتب الواحد، لافتا الى أن تلك الإجراءات ستكون عاملا أساسيا في رفع الأسعار، إضافة الى زيادة فترة الانتظار للطلبات من جراء انتهاء فترة العديد من تأشيرات الدخول للعمالة المنزلية، والتي لا تتجاوز الشهر.

وقال: تلك الإجراءات ستضاعف من أزمة العمالة المنزلية، خصوصا أن العديد من الدول التي كانت تصدر العمالة من الهند وإثيوبيا أوقفت تصدير عمالتها للكويت، مؤكدا أن المكاتب الكويتية التي أبرمت عقودا مع السفارة الفلبينية في الكويت تبلغ 128 مكتبا فقط، وفق آخر إحصائية، وبهذا الشكل لن تستطيع تلك المكاتب تغطية احتياجات السوق المحلية للعمالة.

Ad

"الجريدة" تواصلت مع سفير الكويت في الفلبين، مساعد الذويخ، الذي قال إن السفارة والقسم القنصلي يعملان بكامل طاقتهما لإنجاز جميع المعاملات، نافيا أن يكون هناك أي تأخير أو وجود أي شكوى من مكاتب العمالة الفلبينية.

وأكد الذويخ أن القنصلية الكويتية في مانيلا تنجز حاليا ما بين 350 و400 معاملة يوميا، وهي نسبة كبيرة مقارنة مع ما كان يتم إنجازه في السابق.