تعتبر الفنانة البحرينية أميرة محمد، الكويت نقطة انطلاقتها الحقيقية إلى الساحة الفنية الخليجية. وأكدت أميرة في تصريحات لـ"الجريدة"، أنها تعود في الموسم الحالي بقوة للدراما الكويتية، من خلال المشاركة بمسلسل "غصون في الوحل" مع الفنانة هدى حسين، والمخرج محمد الشمري.

وقالت أميرة عن مشروعها الدرامي الجديد: "بدأت قبل فترة تصوير دوري بمسلسل غصون في الوحل، للنجمة هدى حسين، والمخرج محمد دحام الشمري، اللذين أسعد بالعمل معهما، بمشاركة كوكبة من الفنانين المتميزين، منهم: محمد الرشيد، عبدالله الطراروة، ريم أرحمة، عبدالله السيف، فوز الشطي وعلي الحسيني، ومن المتوقع عرض العمل قبل شهر رمضان المقبل".

Ad

«عيون الحب»

وحول دورها في العمل، أوضحت: "أجسِّد شخصية ابتسام، التي أقدِّم من خلالها دورا مختلفا، ولعل توجيهات المخرج الشمري ساهمت في تأثير هذا الدور على شخصيتي، حتى إنني أشعر بأن ابتسام مازالت تلازمني".

وأشارت أميرة إلى أن هذا العمل يذكِّرها بمشاركتها في "عيون الحب"، الذي مازال عالقا في أذهان الجمهور.

وأكدت أن تغييرا كبيرا طرأ على شخصيتها منذ مسلسل "العولمة"، "أصبحت أكثر نضجا، وأعرف كيف أختار أدواري بعناية. (العولمة) يعني لي الكثير، فقد عرفني على الجمهور السعودي، وكنت في هذا العمل على طبيعتي".

وقالت النجمة البحرينية إن الشكل أمر مهم في التمثيل، لكن يجب أن تقترن الصورة الجميلة بموهبة أيضا: "إذا اعتمد الفنان على شكله فقط، فسوف ينكشف أمره بعد تجربة أو اثنتين، لكن الموهبة الحقيقية هي التي تفتح أبواب النجاح أمام الممثل".

التصنيف

وشددت أميرة على أنها ضد تصنيف الدراما الخليجية: "مصر، على سبيل المثال، تزخر بالعديد من النجوم العرب، ولا يتم تصنيف الأعمال على أساس جنسية الممثلين، لذلك أتمنى أن نسير في الخليج على الدرب نفسه"، مشيرة إلى أن "البحرين لديها الكثير من النجوم، لكن الإنتاج الدرامي ضعيف، لذلك أغلب النجوم البحرينيين يعملون في الخارج".

وذكرت أنها بطبعها خجولة، وليست اجتماعية، ما يعطي انطباعا عنها بأنها مغرورة، لذلك أصبحت تبادر بالسلام على مَن حولها، لكسر هذا الحاجز، ونفي هذه الصورة.

وأعربت الفنانة البحرينية عن حزنها، لما يتم تداوله من أخبار بمواقع التواصل الاجتماعي: "عندما أُكرَّم في مكان ما قد لا يأخذ الخبر حيزا كبيرا، لكن إذا ما تعرَّضتُ للسرقة أو مضايقة من نوع ما تنتشر تلك الأمور بصورة كبيرة. مثل هذه الأخبار تثير اهتمام الناس، لذلك أصبحت تتصدر مواقع التواصل الاجتماعي".

رقيبة على نفسها

وأكدت أميرة أنها بطبعها رقيبة على نفسها، "لديَّ الكثير من الخطوط الحمراء، وأكون رقيبة على نفسي، وأرى أن الجرأة الحقيقية في طرح المواضيع التي تمس المجتمع، وتلامس اهتمامات الناس بشكل عام"، معتبرة أن الفنان مؤثر في المجتمع، لاسيما فئة المراهقين التي تتبع الفنان، وتحاول أن تحاكي ملابسه وتصرفاته.

وأشارت محمد إلى أنها صريحة في حديثها، والبعض يلومها على ذلك، لكنها ترى في الوضوح راحة وتصالحا مع النفس، معتبرة أن مقاييس اختيار الفنانين حاليا من قبل المنتجين أصبحت مختلفة، وتعتمد على عدد المتابعين على مواقع التواصل، وأكدت أنها لا تعمم على الكل، لافتة إلى أن معدل الأجور انخفض بشكل عام، وتمنت أن يكون 2018 عام أميرة محمد.