ما يحدث في اتحاد كرة السلة أمر غير معقول وغير مقبول بتاتاً، ففي الوقت الذي بدأت فيه كل الاتحادات الكويتية أنشطتها ووصل بعضها إلى ربع موسمه الرياضي أو نصفه، لم يبدأ اتحاد السلة نشاطه حتى الآن بحجة عدم جاهزية الصالات التي تقام عليها منافسات المراحل السنية، بالاضافة الى عدم وجود صالات لدى الأندية لاستضافة منافسات السن العام.

ولكن ثمة أمور لا بد من تسليط الضوء عليها، ويتحمل الاتحاد على الأقل جزءاً من مسؤوليتها، إذ إن الصالات التي تقام عليها منافسات المراحل السنية تخضع لإشرافه، وهو الذي يتحمل عدم جاهزيتها بشكل كبير، والسؤال أين كان المسؤولون خلال الفترة الصيفية؟ ولماذا لم يبدوا أي نوع من الاهتمام بتلك الصالات وتجهيزها قبل انطلاق الموسم الرياضي؟

Ad

ولعل هذا يطرح سؤالا آخر، وهو كيف سيقيم الاتحاد منافسات المراحل السنية في ظل قرار وزارة التربية بتقديم الاختبارات المدرسية الى منتصف ديسمبر، علماً بأنه من المفترض أن تقام منافسات المراحل السنية بدوري من دورين؟

ويبدو أن هذا الأمر سيحمل اللجنة المعينة الجديدة لإدارة الاتحاد مسؤولية كبيرة، قد تدفعها للجوء إلى إقامة منافسات المراحل السنية من دور واحد فقط، أي ان كل فريق سيلعب في الموسم الرياضي 10 مباريات بحد أقصى، إلى جانب بطولة الكأس التي تقام بنظام خروج المغلوب.

السوبر كلاكيت ثالث مرة

قرر الاتحاد في وقت سابق أن تقام مباراة السوبر يوم 11 الجاري، أي يوم الأحد الماضي، قبل أن يتم إعلان إلغائها في وقت متأخر من اليوم الذي يسبقه، بسبب سوء الأحوال الجوية التي تمر بها البلاد، بالرغم من تأكيد مسؤولي الاتحاد للصحافيين قبل مثول الصحف للطباعة بعدم التأجيل.

ولعل الأدهى من ذلك هو تكرار الأمر نفسه بالإعلان عن إقامة المباراة أمس الأربعاء بالرغم من التحذيرات التي أطلقها خبراء الارصاد بتوقع هطول أمطار غزيرة على البلاد، ليتم تأجيلها أيضاً أثناء مثول الصحف للطباعة.

واستمراراً لحالة التخبط، أرسل الاتحاد أمس كتابا الى الأندية يفيد بإقامة المباراة السبت المقبل في خطوة تنم عن عدم إدراك ودراية، فالقرار يعني أن القادسية والكويت سيخوضان لقاء السوبر يوم السبت، قبل أن يلعبا في انطلاق منافسات الدوري في اليوم التالي الذي سيواجه فيه القادسية نظيره القرين، في حين يلعب الكويت مع الساحل.