لنكن صريحين ونترك عنا "التسطيح والتسفيه" لما جاء في خطاب سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك... فسموه أبدى شفهياً شجاعة في كلامه حول الفساد، وأنه بلا ضراوة سيحمّل قيادات الدولة، حتى وزراءها، مسؤولية التصدي للفساد... عندما قال: من لا يستطع ذلك فليترك المنصب... أليس هذا ما نطالب به من سنين؟!

تبون كلام أوضح وأصرح من "جذي"!

Ad

خصوصاً أن صحيفة "الراي" ما قصرت ثاني يوم بتاريخ 30 /10 /2018 بمانشيتها العريض على الصفحة الأولى، وهو "تجميد حسابات أسد حولي ومنعه من السفر..."، وهي تعني الشيخ أحمد الخليفة كما يعلم البعض... يعني الحديدة حامية، وقضية "ضيافة الداخلية" سيتم فيهاــــ بإذن الله ــــ معاقبة المسيء وتبرئة البريء...

بعد هذه الديباجة التي سيعتقد البعض أنها ليست جديدة والكل يعرفها... أود أن أذكّر سمو رئيس الوزراء أن الضيافة وسرقة أموال الدولة من خلالها، تمت في فترة وجود الشيخ محمد الخالد كوزير للداخلية، ومع ذلك لم نسمع أي خبر منه، أو تعليق أو تفسير من سمو رئيس الوزراء، وهذا لا يعني البتة أنه شارك في أي فساد أو له دخل فيه، ولكن استدعاءه للاستماع لأقواله مهم جداً، حتى من خلال محكمة الوزراء؛ لأنه سيوضح بلا شك أموراً كثيرة، أهمها... ماذا كان دوره؟ وما إذا كانت هناك معلومات حول السرقات تمت دون علمه... وهل كان هناك تعمد في إخفاء المعلومات عنه؟!

ولكي لا يذهب حماس سمو رئيس الوزراء هباء، نود أن نعرف رده الكافي والشافي حول هذا الموضوع الحساس... وشكراً على الحماس الذي أبداه في موضوع الفساد ومنعه!