أكد عميد كلية الهندسة والبترول، د. عبداللطيف الخليفي، أن "جامعة الكويت تعنى بالشوارع والممرات الموجودة داخل جامعة الكويت لا خارجها، وهناك أهمية بالغة لوجود نظام مروري يحيط بالحرم الجامعي، وهي مسؤولية تقع على عاتق الجهات الحكومية المنظمة لمثل هذه الأمور"، مؤكدا أن "الكلية قدمت أكثر من مقترح لإدارة الجامعة بشأن إيجاد حلول للازدحام المروري، نتيجة وجود الجامعة في منطقة سكنية، إضافة إلى عملنا على الانتقال إلى الحرم الجامعي الجديد".

جاء ذلك خلال تنظيم مكتب التوجيه والإرشاد بالكلية، أمس، ندوة نقاشية حول موضوع سلامة الطلبة والمشاكل المرورية في الحرم الجامعي في الخالدية، وذلك بعد الحادث المأساوي الذي أدى إلى وفاة إحدى الطالبات.

Ad

وبيّن أن "أي مشروع سيعمل به لوجود حل للأزمة المرورية أو أزمة المواقف، سيحتاج إلى دراسة، والدراسة تحتاج إلى ميزانية محددة، وهنا يبنى القرار على وجود وفرة مالية"، مشددا على أن الكلية لن تتوانى عن تقديم أي خدمة للطلاب.

من ناحيته، قال عضو المجلس البلدي، عبدالعزيز المعجل، إن "كانت قرارات المجلس البلدي سابقا نافذة، لكنها اليوم مقيدة بمجموعة قوانين، ولبعض الجهات الحق في أن تتحكم بهذه القرارات"، مؤكدا أنه "لم يصلنا من الإدارة الجامعية، كلية الهندسة، طلب بتخصيص مواقف متعددة الأدوار، سواء قبل أو بعد حادثة الفقيدة إيمان العنزي".

وأكد المعجل أن "الأجواء التي يعيشها الطلبة غير صحية، يركن الطالب سيارته في العديلية ويعبر الجسر إلى الجامعة بالخالدية، وعلى جميع جهات الدولة تحمّل مسؤوليتها، ووضع مؤسسات الدولة غير مرض"، لافتا إلى أن "عدد الطلبة 10 آلاف وعدد المواقف 2500 فضلا عن الإداريين وهيئة أعضاء التدريس، جامعة في منطقة سكنية، بجانبها حديقة ومنازل، هل ننتظر أن يموت الطلبة؟" لافتا إلى وجود المشكلة نفسها في جامعة كيفان.

ودعا المعجل مؤسسات الدولة إلى إعطاء المجلس البلدي حريته لإصدار القوانين، مضيفا "كنا نلعب الدور الرئيسي، واليوم وفق القوانين الحالية نلعب دورا مكملا مع مؤسسات الدولة"، معربا عن أمله بأن يتم الانتقال إلى جامعة الشدادية قريبا.