كشفت الممثلة اللبنانية ماغي بو غصن أنها كانت في طفولتها أشبه بـ«حسن صبي»، لذا لم تكن تهتمّ في عمر المراهقة بإظهار أنوثتها، فلم ترتدِ الفساتين أو تضع الماكياج مثلاً.

جاءت تصريحات بو غصن خلال استضافتها في برنامج «فيه أمل» عبر شاشة «لنا» الفضائية من تقديم النجمة السورية أمل عرفة التي حاورت ضيفتها حول بداياتها الفنية وحياتها الزوجية والعائلية.

Ad

قالت الفنانة إنها في طفولتها عشقت الغناء وشاركت في أحد برامج الهواة، وقدمت أغنية لفيروز ونالت جائزة ذهبية، ولكن والدها رفض احترافها الغناء وأجبرها على إكمال تحصيلها العلمي. وبعد انتهاء دروسها الثانوية تخصصت في التمثيل وقرّرت تكريس صوتها لخدمة أعمالها التمثيلية، مؤكدة في هذا السياق أنها لو عاد بها الزمن إلى الوراء لاختارت أن تكون مطربة، وكاشفة أنّ ابنتها تتمتّع بصوت جميل وهي تُشجّعها على صقل موهبتها.

البداية في سورية

أول دور درامي خاضته ماغي بو غصن كان منذ 20 عاماً في المسلسل السوري «الخوالي» تحت إدارة المخرج بسّام الملّا، بعد ذلك أقامت في سورية تسع سنوات تعاونت خلالها مع أهم المخرجين ونجوم الدراما السورية، وشاركت في مسلسلي «حمّام القيشاني» و«أسرار المدينة» وغيرهما... لافتة في هذا السياق إلى أن تجربتها مع سيدة الدراما العربية منى واصف أفادتها، لا سيما نصائحها المهنية لها.

في خلال الحديث كشفت بو غصن أنّ أمل عرفة عَرَّفتها إلى زوجها المنتج جمال سنان خلال سهرة عشاء جمعت أصدقاء، وكان يجهل حينها أنّ ماغي ممثلة ولم يكُن اتجه إلى الإنتاج الفني بعد. وبعد زواجهما ابتعدت عن التمثيل سبع سنوات، وعندما قررت العودة، بعدما كبر أولادها، رفض زوجها ذلك، ولكنها أقنعته بالأمر واتجه بعدها إلى الإنتاج.

من هذا المنطلق تبدي ماغي بو غصن انزعاجها مما يشاع من أنها وصلت إلى النجومية في ليلة وضحاها لأنها زوجة منتج، موضحة في الوقت نفسه أنّ شركة الإنتاج التي يملكها زوجها سهّلت أموراً في مسيرتها الفنية ولكنها في المقابل تستحق ذلك لأنّها اجتهدت طيلة 20 عاماً لصقل موهبتها، لذا ترفض عبارة «زوجة المنتج».

حول النمط الدرامي الذي تُقدّمه أشارت إلى أن غالبية الناس تطالبها بالنوع الكوميدي ولكنها لن تُمانع من تقديم التراجيديا على غرار مسلسلي «24 قيراط» و«يا ريت».

بلبلة وأزمة صحية

حول البلبلة التي أثيرت بسبب التشابه بين ملصقي مسلسلي «سايكو» بطولة أمل عرفة و«جوليا» بطولة ماغي بو غصن، أشارت كل من أمل وماغي إلى أنّ صحافيين أثاروا هذا الجدل باعتبار أنّ قصة أحدهما مقتبسة عن الآخر إلا أنّ الحقيقة عكس ذلك.

أما بشأن الأزمة الصحية التي ألمّت بها فأكدت الممثلة أنّها تمتلك التشخيص الطبي لحالتها الصحية منذ ست سنوات، وقبل خضوعها لجراحة دقيقة بوقت وجيز أبلغها الطبيب تحسّن وضعها بشكل مفاجئ، ما استدعى إلغاء الجراحة، وهو ما اعتبرته ماغي نعمة من الله الذي استجاب دعواتها.

خلال مرضها لم تُفكِّر بو غصن سوى بولديْها، كما ذكرت، معبّرةً عن مدى تعلّقها بهما، وكاشفة أنّ نجلها ينوي إكمال دراسته في الولايات المتحدة الأميركية، لذا ستضطر إلى السفر معه كي تبقى بجانبه لأنها لا تحتمل فراقه.

لا للاعتزال

أكدت ماغي بو غصن أنها لا تفكّر في الاعتزال إذ يمكن للممثلة أن تؤدّي دور الجدّة، حين تتقدم في السن، بشرط ألا يمنعها الوضع الصحي من ممارسة عملها. أما حول الأمر الذي تندم عليه، فكشفت أنّها تندم على الثقة التي منحتها لأفراد لم يستحقوها.

في ختام الحلقة، قدّمت ماغي مع أمل أغنية «سهر الليالي» للسيدة فيروز، كذلك أدت بمفردها «أعطونا الطفولة» للفنانة ريمي بندلي و«ساعات ساعات» لصباح.