شهد جدول ترتيب دوري ڤيڤا لكرة القدم، الدرجة الممتازة، تغييرين بارزين بعد انتهاء منافسات الجولة السادسة من المسابقة، حيث انفرد الكويت بالقمة برصيد 16 نقطة، بينما دخل العربي المربع الذهبي محتلاً المركز الرابع بعد أن رفع رصيده إلى 10 نقاط اثر تغلبه على الجهراء بهدف من دون رد، وتراجع النصر إلى المركز السادس بتجمد رصيده عند 8 نقاط بعد خسارة مستحقة من الكويت برباعية. وفي الوقت الذي ارتقى فيه التضامن 3 مراكز دفعة واحدة محتلا المركز السابع بدلاً من الأخير بفوزه على الشباب 4- صفر، تراجع الجهراء خطوة إلى الوراء ليقبع في المركز الأخير.

وطغى الحماس في مباريات الجولة السادسة على النواحي الفنية، وواصل المستوى العام تراجعه، و"ما زاد الطين بلة" الأخطاء التحكيمية التي شهدتها المباريات الخمس، والتي كانت القاسم المشترك في برامج التحليل وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، والحدث الأبرز في تصريحات أعضاء الأجهزة الفنية والإدارية.

Ad

أسلوب تجاري... ولكن

مما لا شك فيه أن الكويت يعد الفريق الأبرز في الموسم الحالي كما كان عليه الحال في المواسم الأخيرة، وتشير التوقعات إلى أن الأبيض في طريقه للاحتفاظ بلقبه للموسم الثالث على التوالي، غير أن الفريق لم يقدم المردود الفني المنتظر منه أمام النصر، لكنه حقق الأهم وهو الفوز.

واللافت للنظر هو فشل تعامل مهاجمي الكويت مع دفاع العنابي في الشوط الأول، قبل ان ينجحوا في هز الشباك برباعية في الشوط الثاني حينما أتيحت لهم مساحات خالية.

بدوره لم يصل النصر إلى المستوى الفني والبدني المأمول، خصوصا أنه تحت قيادة المدرب القدير ظاهر العدواني، الذي بات يتعين عليه دراسة قدرات لاعبيه وتوظيفها بالشكل الأمثل، وما يحسب عليه في هذا اللقاء هو اللجوء للهجوم على حساب الدفاع ليدفع الثمن غاليا.

تعادل عادل

من المؤكد أن التعادل الذي فرض نفسه على لقاء السالمية وكاظمة بهدف لكل منهما جاء عادلا تماما، بعد أن سيطر البرتقالي على مجريات الأمور في الشوط الأول، ثم سيطر السماوي على الشوط الثاني، لكن يحسب على الفريقين عدم ترجمة السيطرة إلى مزيد من الفرص خصوصا أن اللقاء جاء مفتوحا ولم يشهد ميل اي منهما للدفاع أو حتى اللعب بكثافة عددية في منتصف الملعب.

ويستحق السالمية وكاظمة الإشادة كونهما صاحبي المستوى الأفضل في هذه الجولة، والاعتماد على أسلوب هجومي بعيدا عن التحفظ الدفاعي، وهما يحتاجان فقط إلى روح قتالية من اللاعبين تساعدهما على تحقيق الانتصارات.

أخطاء فادحة

على الرغم من استحقاق القادسية للفوز على الفحيحيل بالأربعة، فإن ثلاثة أهداف جاءت من أخطاء فادحة من مدافعي الأحمر، لا يقع فيها مدافع في مدرسة الكرة بالنادي، وهو أمر يحسب للاعبي الأصفر وليس عليهم كونهم استثمروا هذه الأخطاء.

المباراة في مجملها كانت فاصلا من "العك الكروي"، فلا القادسية قدم المستوى المنتظر منه، ولا الفحيحيل لعب كرة قدم بمفهومها الصحيح التي تعتمد على الاستلام والتسلم وبناء الهجمات من الخلف للأمام أو الاعتماد على الأطراف والتمريرات العرضية أو أي شيء يذكر وهو ما يضع المدرب السوري ماهر بحري تحت طائلة المساءلة "الكروية"!

صحوة الأخير

مما لا شك فيه أن التضامن حقق المراد من مباراته أمام الشباب بالفوز برباعية وحصد النقاط الثلاث، والابتعاد عن المركز الأخير، كما أنه كسب لاعبا بارزاً هو فيصل سعيد الذي قدم مستوى رائعاً، دفاعا وهجوما، ويبقى سؤال مهم: هل يستمر التضامن على هذا المستوى والأداء؟!

أما الشباب فقد مثل لغزا كبيرا في هذه المباراة، ولعل تعذر الجهاز الفني بأن تعرض مدافعه هيلدر للطرد في الدقيقة 18 كان سببا في هذه الخسارة، كلام مردود عليه بأن عدداً كبيراً من المباريات في جميع البطولات شهدت فوز الفريق الأقل عددا!

ثلاث نقاط ثمينة

وأخيراً انتزع العربي ثلاث نقاط ثمينة من الجهراء، وقد انصفت الكرة الأخضر حينما احتسب الحكم سعد الفضلي ركلة جزاء صحيحة في الوقت المحتسب بدلا من الضائع في الشوط الثاني، وذلك بعد إهدار كم كبير من الفرص، وعاب الأداء البطء الشديد والإسراف اللامبرر في إهدار الفرص.

أما الجهراء، فالأمر يتطلب تدخلاً قوياً من مجلس إدارة النادي لإعادة الأمور لنصابها الصحيح والسليم، فالفريق بلا مستوى ولا روح، ولا نعلم ما دور المدرب الفرنسي كمال جبور الذي واصل الفريق انهياره على يديه.

الحكام في الميزان

● جانب الحكم الدولي علي محمود الصواب في احتساب هدف غير صحيح لمحترف الكويت جمعة سعيد بعد أن لمست الكرة يده بشكل واضح.

● هناك العديد من القرارات التي شهدت اعتراضاً من الفريقين على حكم اللقاء عبدالله جمالي، أبرزها تغاضيه عن احتساب ركلة جزاء صحيحة للاعب السالمية القادم بقوة فواز عايض العتيبي الذي تعرض للإعاقة.

● حالة من الجدل انتابت مسؤولي التضامن والشباب بسبب قرارات التحكيم، حيث اعتبر مسؤولو الشباب أن قرار الحكم علي الحداد بطرد هيلدر في الدقيقة 18 من زمن الشوط الأول، تسبب في خسارة الفريق برباعية، وهو قرار صحيح نظرا لخشونة اللاعب الواضحة، في حين انتقد مسؤولو التضامن قرار طرد فالو وإنذار اليكس، ليغيب عن العربي في المواجهة المقبلة، علما بأن قرار الطرد جاء متسرعا خصوصا في البطاقة الصفراء الثانية، بينما كان إنذار اليكس مستحقا.

● جانب الحكم الدولي سعد الفضلي الصواب في العديد من القرارات التحكيمية التي اصدرها في لقاء العربي والجهراء، منها إلغاء هدف صحيح للأخضر بداعي التسلل، وأخرى شهدت بطاقات صفراء وتغاضيه عن بطاقات مثلها للاعبي الفريقين.

● لم تشهد مباراة الفحيحيل والقادسية التي أدارها الحكم وليد الكندري قرارات مثيرة للجدل، ويبدو أن التقدم المبكر للقادسية ساعد الحكم على الخروج باللقاء إلى بر الأمان.

رسائل قصيرة

● حسين الموسوي: حماسك وروحك العالية في المباريات ضمن أسباب تطور العربي هذا الموسم، لكن عليك بتشجيع زملائك، وليس لومهم على كل شاردة وواردة.

● محمد خليل: تمسَّك بفرصتك مع القادسية، فظهورك الأول مع "الأصفر" أمام الفحيحيل مقبول، لكن عليك بالاجتهاد أكثر، لتعويض غياب سلطان العنزي ورضا هاني.

● علي خلف: بدأت تثبت أقدامك مع "الأخضر"، لكنك مطالب أكثر بالتركيز والاهتمام بكل تمريراتك وتسديداتك، لخدمة نفسك والفريق بصورة أفضل.

● فيصل زايد: بدأت في الانسجام مع لاعبي "الأبيض"، لكنك مطالب بالتمرير لزملائك بصورة أفضل، إلى جانب الابتعاد عن الاستعراض.

● ضاري سعيد: خبرتك الطويلة في الملاعب أكبر من توجيه إشارة لأحد الحضور في مباراة فريقك أمام الفحيحيل. ماذا لو ردَّ عليك المعني وأفقدك تركيزك؟!

● مشاري غنام: أحسنت في ظهورك الأول مع "الأبيض"... الاستمرارية وتطوير المستوى سبيلك لترسيخ أقدامك في الكويت.

● رونالد دونغا: ابتعادك عن التسجيل أمام الفحيحيل، رغم مهرجان الأهداف، يؤكد خروجك من الخدمة في الفترة الأخيرة.

● علي مقصيد: تسعى جاهدا لاستعادة مستواك المميز، لكن هذا لا يعني أن تستغل وجودك كصانع ألعاب في خدمة نفسك بصورة أكبر من زملائك.

● عبدالعزيز السليمي: تملك الموهبة التي تؤهلك لاحتلال مكانة أفضل، لكنك بحاجة لبذل مجهود بدني مضاعف في التدريبات لأجل هذا الهدف.

● يوسف العنيزان: عودتك لهز الشباك جاءت بصورة مميزة، لكن الأهم الاستمرار.

● حسن عويد: عبَّرت عن نفسك جيدا أمام الشباب، وكنت أحد أسباب فوز التضامن برباعية. استمرارك على نفس المستوى هو الأهم.

الإيطالي فاليري حكماً للقاء القادسية والكويت

رشّح الاتحاد الإيطالي لكرة القدم الحكم الدولي باولو فاليري لإدارة مباراة كرة القدم بين القادسية والكويت في الجولة السابعة من منافسات دوري ڤيڤا، والمقرر لها مساء الخميس المقبل.

وكان اتحاد الكرة قد خاطب في نهاية الأسبوع الماضي نظيره الإيطالي لترشيح حكم دولي لإدارة المباراة ليتسلم الرد مساء أمس الأول على الكتاب متضمنا اسم حكم اللقاء. إلى ذلك، أجرت لجنة المسابقات تغييرا على موعد ومكان اللقاء، إذ تقرر إقامته في الثامنة والنصف مساء الخميس بدلا من الساعة الثامنة من اليوم ذاته، وذلك على استاد صباح السالم بالنادي العربي، نظراً لأعمال الصيانة التي يخضع لها استاد محمد الحمد بنادي القادسية تحت إشراف الهيئة العامة للرياضة.

همسات للمدربين

● إيوان مارين: بدأت التخلص من عقدة المحترفين، وضرورة وجودهم في توليفة الأصفر في أسوأ ظروفهم، بقي أن نمنح الغائبين عن المشاركة فرصة أكبر في المباريات السهلة.

● أوليفيرا: ثبات التوليفة لا يعني الإصرار على أسماء بعينها، وغض الطرف نهائيا عن أوراق رابحة على دكة البدلاء... إعجاب كثير من جمهور البرتقالي بقدراتك بدأ في التراجع.

● ظاهر العدواني: الحديث عن النقلة التي أحدثتها في صفوف العنابي ليس وقته حاليا... عليك إيجاد حلول لأزمة العقم الهجومي التي يعانيها فريقك.

● محمد عبدالله: حلول الكويت كثيرة والفوز على النصر برباعية أمر ايجابي، لكن انسجام الأبيض في حاجة لمزيد من العمل، قبل مواجهة القادسية الصعبة.

● كمال جبور: الجهراء منذ توليه المهمة لا لون له ولا طعم ولا رائحة... ومستوى اللياقة عند أغلب اللاعبين لا يرتقي لمستوى الدوري الممتاز.

● ميلود حمدي: عدولك عن الطريقة الهجومية البحتة التي تتبعها منذ بداية الموسم اتى بثماره في الشوط الثاني أمام كاظمة، ليس شرطا أن يكون الهجوم خير وسيلة للدفاع.

● حسام السيد: تطور العربي من مباراة لأخرى أمر يحسب لك والجهاز المعاون، لكن تبديلاتك لأفضل اللاعبين في كل مباراة لا يزال غير مفهوم.

● ماهر بحري: مستوى الفحيحيل أمام القادسية قلل كثيرا من طموحات الجماهير بإمكانية ظهوره كحصان أسود في البطولة.

● خالد الزنكي: طرد لاعب في أول ربع ساعة لا يعني تقبل انهيار صفوف الفريق وتلقيه 3 أهداف خلال شوط واحد، الشباب حبة فوق وكثيرا دون المستوى.

* رادي: التضامن ظهر معافى أمام الشباب، لكن الاستمرار هو الأهم في الجولات المقبلة، ولا تنسى تدعيم الصفوف في الميركاتو الشتوي.

السيد: الكرة أنصفت العربي أمام الجهراء

أكد مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي العربي السوري حسام السيد أحقية فريقه بالفوز على الجهراء، مساء أمس الأول، مشدداً على أن كرة القدم أنصفت "الأخضر" قياساً بالأداء والسيطرة على مجريات المباراة وكمية الفرص الضائعة.

وقال السيد: "الفوز جاء متأخراً لكن كسبنا 3 نقاط مهمة حسّنت موقعنا على سلم ترتيب الدوري، ونسعى دائماً لأن نكون في مركز يليق باسم النادي العربي وجماهيره".

وأضاف "كنا الطرف الأفضل منذ بداية المباراة وسيطرنا على مجريات الشوط الأول وخلقنا العديد من الفرص التي لم نستغلها لتسرع اللاعبين وعابنا البطء في الرتم وإيقاع اللعب".

وتابع المدرب السوري: "كنا بحاجة إلى الهدوء والتركيز أكثر خصوصاً مع وفرة الفرص في الشوط الثاني، لكن كرة القدم وقفت إلى جانبنا وأنصفتنا قبل نهاية المباراة نظير تفوقنا الميداني بعد أن حصلنا على ضربة جزاء صحيحة نفذها بنجاح حسين الموسوي".

وأبدى السيد رضاه عن مردود الفريق في ظل فترة التوقف الماضية، التي من شأنها أن تؤثر على الروح التنافسية للاعبين، لافتاً إلى أن هناك تقييماً شاملاً لـ"لأخضر" وسيكون بعد نهاية القسم الأول.

وفضّل مواصلة تدريبات الأخضر دون منح اللاعبين راحة سلبية، وذلك استعداداً للمواجهة المقبلة أمام التضامن يوم الجمعة المقبل في الجولة السابعة من دوري "ڤيڤا".

رضا جهراوي

من جانب آخر، أبدى رئيس جهاز الكرة بنادي الجهراء رشيد العنزي رضاه عن مردود فريقه رغم الهزيمة أمام العربي، مؤكداً أن الأخير فريق كبير ومنافس قوي وحقق انتصاراً صعباً أمام أبناء "القصر الأحمر".

وقال العنزي، "نحن راضون عن الفريق خصوصاً في الشوط الثاني، الذي تحسن مردود اللاعبين خلاله، ونتمنى أن نواصل العمل ونتغلب على الفترة الصعبة، التي يعيشها الفريق ونتطور على مستوى النتائج".

أرقام

شهدت الجولة السادسة إحراز 15 هدفا، بمعدل 3 أهداف في المباراة الواحدة، وهو معدل جيد.

انتهت 5 مباريات بالفوز، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل 1-1، وهي التي جمعت السالمية مع كاظمة.

لعبت الأرض مع أصحابها في مباراتين، حيث تغلب الكويت على النصر 4-صفر، والعربي على الجهراء 1-صفر، بينما لم تلعب الأرض مع أصحابها في 3 مباريات، حيث تعادل السالمية مع كاظمة 1-1، وخسر الفحيحيل على يد القادسية صفر-4، والشباب على يد التضامن بالنتيجة ذاتها.

أشهر الحكام بطاقتين حمراوين للاعبي الشباب والتضامن هيلر واليكس.

احتسب الحكام ركلة جزاء، أحرز منها حسين الموسوي هدف العربي الوحيد في شباك الجهراء.

بفوز التضامن على الشباب، فريقان فقط لم يحققا الفوز في البطولة هما الفحيحيل والجهراء.

يتقاسم صدارة قائمة الهدافين محترف الكويت التونسي صابر خليفة ومحترف السالمية البرازيلي باتريك فابيانو، ولكل منهما 7 أهداف، ويتبعه في المركز الثاني لاعبا العربي حسين الموسوي والكويت جمعة سعيد ولكل منهما 6 أهداف، فيما يأتي محترف الجهراء الكاميروني رودلف دينجر في المركز الثالث بـ4 أهداف.