بعد 24 عاماً من اتفاقية السلام بين إسرائيل والأردن، وفي الذكرى السنوية الـ23 لاغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلي إسحق رابين، الذي وقّع اتفاقية السلام مع ملك الأردن الراحل الحسين بن طلال، قرر العاهل الأردني الملك عبدالله بن الحسين، أمس، إلغاء ملحقات هذه الاتفاقية، التي تتضمن استئجار إسرائيل أراضي في منطقتي الباقورة والغمر.

وقال عبدالله الثاني إنه تم إبلاغ إسرائيل بالقرار الأردني، مشيراً إلى أن «الباقورة والغمر أراضٍ أردنية وستبقى أردنية، ونحن نمارس سيادتنا كاملة على أراضينا».

Ad

وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية الأردنية تسليمها مذكرتين إلى نظيرتها الإسرائيلية، لإبلاغها بقرار المملكة إنهاء الملحقين الخاصين بالباقورة والغمر.

وحسب اتفاقية السلام، الموقعة في 26 أكتوبر 1994، تم إعطاء حق التصرف لإسرائيل على هذه الأراضي مدة 25 عاماً، ويتجدد تلقائياً إذا لم تبلغ الحكومة الأردنية رغبتها في استعادة هذه الأراضي قبل عام من انتهاء المدة، أي بعد 5 أيام.

والباقورة منطقة حدودية أردنية، تقع شرق نهر الأردن في محافظة إربد (شمال)، وتقدر مساحتها الإجمالية بنحو 6 كيلومترات مربعة، أما «الغمر» فهي منطقة حدودية أردنية تقع ضمن محافظة العقبة (جنوب)، وتبلغ مساحتها نحو 4 كيلومترات مربعة.