قال رئيس الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات م. سالم الأذينة، أمس، إن «إنشاء مركز وطني للأمن السيبراني سيساهم في تعزيز أمن البنى التحتية، فضلا عن تقديم خدماته إلى كل مؤسسات الدولة، لبناء قدرات دفاعية، وإدارة الأزمات الإلكترونية».

وأكد الأذينة في كلمة ألقاها خلال افتتاح المؤتمر الإقليمي السابع للأمن السيبراني، بحضور رئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ ثامر العلي، وعدد من السفراء والقيادات الحكومية، مواصلة الجهود لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للامن السيبراني، بهدف تعزيز أمن المعلومات وتأمين بيئة معلوماتية موثوقة وآمنة للقطاعين العام والخاص.

وأوضح أن الوقت قد حان لحل القضايا المهمة والمتعلقة بالأمن السيبراني، لإيجاد الحلول الكفيلة للتصدي للمخاطر الإلكترونية، مبينا أن مجلس الوزراء كلف الهيئة لوضع أسس تطبيق استراتيجية الأمن السيبراني. وأكد حرص الهيئة على مواجهة التحديات الكبيرة، وتكثيف الجهود لمواجهة اخطار تزايد احتمالات حدوث اختراقات الكترونية تؤثر على البنية التحتية والخدماتية والاقتصادية والأمنية، والتي باتت تشكل الشريان الحيوي لاقتصاد الدولة.

Ad

التهديدات الأمنية

من جانبه، قال رئيس المركز العربي الإقليمي للامن السيبراني م. بدر الصالحي، إن «المؤتمر يسعى لتحديد الآليات المناسبة للتعامل مع الهجمات والتهديدات الأمنية في الفضاء السيبراني العربي والدولي، لاسيما في ظل التقدم التكنولوجي ومجريات العصر الصناعي الرابع، بما يشمله من تطور في تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء».

وذكر أن إحدى الدراسات الحديثة لشركة «كاسبرسكي» أشارت إلى ان 48 في المئة من المؤسسات تعترف بعدم اتخاذها أي تدابير للكشف عن تهديدات شبكات البنى الأساسية، فضلا عن وجود 65 في المئة من الشركات تعتقد أن وقوع الحوادث الأمنية وارد وأكثر احتمالا مع تطبيقات الثورة الصناعية الرابعة.

وأشار إلى أن الدراسة بينت أن 32 في المئة من المؤسسات في العالم تعتمد حالياً على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لتلبية احتياجاتها من الأمن السيبراني، موضحاً أن 7 في المئة فقط من خبراء الأمن السيبراني في العالم على دراية ومعرفة بتقنية الذكاء الاصطناعي.