نفت أنقرة وواشنطن صحة تقارير إعلامية أفادت بأن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو استمع خلال زيارته لتركيا الأربعاء الماضي، لتسجيل مزعوم له علاقة بقضية اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي في مدينة إسطنبول مطلع أكتوبر الجاري.

وبينما نفى بومبيو صحة تقرير ادّعى أنه استمع للتسجيل وحصل على نص مكتوب لمحتواه، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أثناء زيارة لألبانيا: «لم تقدم تركيا أي تسجيلات صوتية لبومبيو أو أي مسؤول أميركي آخر».

Ad

وأضاف أوغلو: «سنعلن نتائج التحقيق بشأن اختفاء خاشقجي بشفافية للعالم بأسره. لم نقدم أي معلومات على الإطلاق لأي بلد».

إلى ذلك، حذّر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، أمس، من «محاولة تقويض استقرار السعودية وتحجيم دورها».

وكتب قرقاش في تغريدة على «تويتر»: «يعتمد أمن المنطقة واستقرارها ودورها في المحيط الدولي على السعودية بكل ما تمثله من ثقل سياسي واقتصادي وديني»، داعياً إلى «التمييز بين مسألة البحث عن الحقيقة بكل ما يحمله ذلك من أهمية، وبين استهداف الرياض ودورها».

وقال إن «هناك مشهدين في هذه الأزمة؛ الأول يبحث عن الحقيقة في خضم التسريبات والتسريبات المضادة، والثاني يسعى للنيل من الرياض وموقعها».

من جهته، اعتبر خطيب المسجد الحرام في مكّة المكرمة الشيخ عبدالرحمن السديس خلال صلاة الجمعة أمس، أن السعودية تواجه حملة «افتراءات» وشائعات، داعياً سكان المملكة إلى «التلاحم» لمواجهتها.

وأكد السديس أن «ترديد الاتهامات والادعاءات والحملات الإعلامية المغرضة لن يثني السعودية عن التمسك بمبادئها وثوابتها»، مضيفاً أن «الحملة ضد المملكة تستفزّ مشاعر أكثر من مليار مسلم».