شهد استديو «صقر الرشود» في إذاعة الكويت تسجيل أولى حلقات الموسم الجديد من مسلسل «بنقول لكم سالفة»، الذي حقق نجاحا كبيرا خلال الدورات السابقة، حضر تسجيل العمل الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة الشيخ فهد المبارك، ومراقب قطاع التمثيليات فريدة دهراب، والمدير العام لإذاعة البرنامج العام سعد الفندي، إلى جانب نجوم الصف الأول ونخبة من الشباب، «الجريدة» تابعت الانطلاقة الاولى للعمل، وكانت لها وقفة مع صناعه.

«بنقول لكم سالفة» يجمع رواد الفن الكويتي مريم الصالح، وسعاد عبدالله، وعبدالرحمن العقل، وعبدالإمام عبدالله، وأحمد مساعد الى جانب الفنانين سماح، ويوسف الحشاش، وحسين الرفاعي، وضحة السني، وكفاح الرحيب، وفهد العامر وعدد من الممثلين الشباب، وهذا الجزء من تأليف الكاتب محمد الكندري، وإخراج مشاري المجيبل، وسيبث اعتبارا من مطلع نوفمبر المقبل.

Ad

من جانبه، قال الوكيل المساعد لشؤون الإذاعة الشيخ فهد المبارك، إن الإذاعة تعتز بمواصلة هذا العمل الذي يجمع بين الرواد وجيل الشباب من ممثلين ومخرجين ومؤلفين.

وعبر المبارك عن سعادته الغامرة بمشاركة «نجوم مخضرمين لهم باع طويل في الفن الكويتي مثل سعاد عبدالله ومريم الصالح وعبدالرحمن العقل وغيرهم»، مثمنا دعم وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري، ووكيل الوزارة طارق المزرم.

الطاقات الشابة

وأضاف المبارك أن العمل بات فرصة ذهبية للطاقات الكويتية الشابة وللاستفادة من خبرات النجوم الرواد، لأنهم مدرسة فنية ثرية تنهل منها تلك الأجيال المتعاقبة، لافتا إلى أن إذاعة الكويت ستحرص على استمرارية هذا العمل الدرامي الذي أعطى فرصا متعددة أمام الفنانين لإثراء المكتبة الإذاعية.

من ناحيته، قال المدير العام لإذاعة البرنامج العام سعد الفندي، إن هذا العمل الدرامي ثمرة متابعة حثيثة من الوكيل المساعد لقطاع الإذاعة الشيخ فهد المبارك، مؤكدا ان المسلسل يعد متنفسا مهما ومتنوعا يجمع نخبة من النجوم الكبار والشباب مما يمنح الجميع الفرص والحضور والمشاركة. وأشار الفندي إلى أن أبواب الإذاعة مفتوحة دائما أمام المواهب الكويتية الشابة الواعدة من مؤلفين ومخرجين وممثلين، للمشاركة في المشهد الدرامي الإذاعي وفق مقاييس محددة.

التجربة الخامسة

بدوره، قال كاتب العمل محمد الكندري ان «العمل يعد خامس تجربة لي في الإذاعة، وأعتبر نفسي محظوظا بالعمل مع القديرتين سعاد عبدالله ومريم الصالح»، لافتا الى أن «المسلسل يتكون من 21 حلقة بواقع خماسيات وسداسيات وثنائيات وأحاديات متنوع القوالب بين الكوميدي والتراجيدي والفانتازيا، بحيث أقدم من خلاله الافكار التي يصعب تطبيقها تلفزيونيا لكلفتها العالية على سبيل المثال لدينا قصة اسمها (السعلوة) وأخرى (سبيكة وبناتها) وثالثة بعنوان (نوفمبر 2030) و(غيبوبة)».

واستطرد الكندري «نطرح مجموعة مهمة من القضايا الاجتماعية مثل التربية وضرورة الحافظ على اسرار الأسر، في حين أصحبت مواقع التواصل الاجتماعي منبرا لاستعراض ادق الخصوصيات، وأيضا ان التربية لا تقف عند سن معينة، وهذا الموضوع تحديدا في خماسية (سبيكة وبناتها)».

وتابع «وهناك فكرة أخرى بعنوان (رحلة سعيدة) وكيف يسعى زوجان من كبار السن لتجديد شهر العسل من خلال رحلتهم الى القاهرة، ونستعرض هناك الجانب الإيجابي. واخترت القاهرة لأنها بلد لا تنام على مدار الساعة، وتدور الأحداث في إطار كوميدي».

وأكد الكندري أنه يسعى من خلال المسلسل الى جس النبض تجاه بعض الافكار لقياس مدى قابلية تطبيقها تلفزيونيا.