تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية بقوة خلال تداولات أمس الأول، وسجلت أكبر خسائر يومية بالنسبة المئوية في ثمانية أشهر، في حين سجل "ناسداك" أكبر خسائر يومية منذ يونيو 2016، وسط ضغوط شديدة على قطاعي التكنولوجيا والطاقة.

وهبط "داو جونز" الصناعي بنسبة 3.1 في المئة أو 832 نقطة إلى 25598 نقطة، وانخفض "ناسداك" بنسبة 4.1 في المئة أو 316 نقطة إلى 7422 نقطة، فيما تراجع "S&P 500" الأوسع نطاقا بنسبة 3.3 في المئة أو 94 نقطة إلى 2785 نقطة.

Ad

وتراجعت القطاعات الأحد عشر التي تشكل مؤشر "S&P" بشكل جماعي متأثرة بخسائر قطاعات التكنولوجيا والطاقة وخدمات الاتصالات والاستهلاك.

وعلى صعيد التداولات، انخفض سهم "أمازون دوت كوم" (AMZN.O) بنسبة 6.1 في المئة إلى 1755.2 دولاراً، وهبط سهم "سناب شات" بنسبة 5.7 في المئة إلى 6.6 دولارات، فيما تراجع سهم "تويتر" (TWTR.N) بنسبة 8.4 في المئة إلى 26.8 دولاراً، بينما انخفض سهم "آبل" (AAPL.O) بنسبة 4.6 في المئة إلى 216.3 دولاراً.

وتواصلت الضغوط على الأسهم الأميركية جراء ارتفاع عوائد سندات الخزانة إذ قفز عائد السندات لأجل ثلاثين عاماً إلى 3.379 في المئة، وهو أعلى مستوى في أربع سنوات.

وفي الأسواق الأوروبية، انخفض مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 1.61 في المئة أو ست نقاط إلى 367 نقطة.

وتراجع مؤشر "فوتسي" البريطاني (- 92) نقطة إلى 7145 نقطة، وهبط مؤشر "داكس" الألماني (- 264) نقطة إلى 11712 نقطة، وانخفض المؤشر الفرنسي "كاك" (- 112) نقطة إلى 5206 نقاط.

وتراجعت تلك المؤشرات في افتتاح تداولات أمس، متأثرة بالموجة البيعية الضخمة التي شهدتها سوق الأسهم الأميركية وسط المخاوف المتزايدة من نمو الاقتصاد العالمي.

وجاء تراجع الأسهم مع اتجاه البنوك المركزية الكبرى نحو تشديد السياسة النقدية ورفع الفائدة فضلاً عن التوترات التجارية، التي حذر منها صندوق النقد الدولي خلال هذا الأسبوع، قائلاً، إنها قد تؤدي إلى تراجع مخاطرة المستثمرين بشكل مفاجئ، خصوصاً النزاع التجاري بين الصين والولايات المتحدة.

وانخفض مؤشر "ستوكس يوروب 600" بنسبة 1.68 في المئة إلى مستوى 360 نقطة في تمام الساعة 10:25 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة، قرابة أدنى مستوياته في عشرين شهراً، وقادت أسهم الشركات التكنولوجية تراجعه بخسائر 3.2 في المئة عقب الموجة البيعية لأسهم شركات نفس القطاع في "وول ستريت".

وتراجع المؤشر البريطاني "فوتسي 100" 1.67 في المئة إلى 7027 نقطة، والألماني "داكس" 1.34 في المئة إلى 11556 نقطة، والفرنسي "كاك" 1.78 في المئة إلى 5117 نقطة، فيما هبط الإيطالي "فوتسي إم آي بي" نحو 1.85 في المئة إلى 8995 نقطة.

وفي آسيا، تراجعت الأسهم اليابانية في نهاية تداولات أمس، بحوالي 4 في المئة وسط انخفاض واسع النطاق إذ هبطت الأسهم في وول ستريت وامتدت الموجة البيعية إلى الأسواق الآسيوية أمس، في ظل مخاوف المستثمرين من ارتفاع عائدات السندات واحتمالية رفع الفائدة الأميركية أكثر.

وأنهى مؤشر "نيكي 225" التعاملات بانخفاض بلغ 3.89 في المئة عند مستوى 22590 نقطة، ليسجل أدنى مستوياته منذ العاشر من سبتمبر.

فيما تراجع المؤشر الأوسع نطاقاً "توبكس" بنسبة 3.88 في المئة ليغلق عند مستوى 1701 نقطة، ليسجل أسوأ أداء يومي منذ مارس.

واستقر الين عند مستوى 112.27 أمام الدولار، في حين تراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات، بنسبة 0.19 في المئة إلى 95.3230.

أيضاً، انخفضت الأسهم الصينية في ختام تعاملات أمس، بتراجع المؤشر الرئيسي بأكثر من 5 في المئة وسط موجة بيعية واسعة النطاق في أسواق الأسهم العالمية أعقبت هبوط المؤشرات الأميركية على نحو حاد أمس الأول.

وقادت أسهم الاتصالات والتكنولوجيا تراجع السوق الصيني، إذ انخفضت كل من "زد تي إي كورب" و"360 سكيورتي تكنولوجي" بأكثر من 9 في المئة.

وهبط مؤشر "شنغهاي" المركب بنسبة 5.22 في المئة عند 2583 نقطة عند الختام، في أسوأ أداء يومي منذ فبراير 2016، وفقاً لشركة الخدمات المالية الصينية "ويند إنفورميشن"، فيما تراجع مؤشر "شنتشن" المركب بنحو 6.4 في المئة لينهي التداولات عند مستوى 1293 نقطة. واستقر اليوان أمام الدولار عند مستوى 6.9287 .

من جانبه، صعدت أسعار الذهب أمس، بعد تراجع أسواق الأسهم في آسيا والولايات المتحدة إلى أدنى مستوى في عدة أشهر وانخفاض الدولار، لكن المكاسب كانت محدودة بفعل توقعات رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأميركي" سعر الفائدة عدة مرات في العام المقبل. وصعدت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 1198.04 دولاراً للأوقية (الأونصة). وارتفعت أسعار الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.7 في المئة إلى 1201.6 دولار للأوقية. وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، 0.2 في المئة. وزادت الفضة في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 14.38 دولاراً للأوقية وارتفع البلاديوم 0.2 في المئة إلى 1069.22 دولاراً للأوقية. وصعد البلاتين 0.5 في المئة إلى 822.70 دولاراً للأوقية.