أكدت الكويت الحرص على تنفيذ جميع الخطط الإنمائية ودعمها تحت مظلة الأمم المتحدة لتيسير عملية تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، مشيدة باعتماد خطة تحسين أداء نظام الأمم المتحدة الإنمائي.جاء ذلك في كلمة وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، التي ألقاها السكرتير الثاني عبدالله الشراح في المناقشات العامة للجنة الثانية للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الأول، أوضح فيها أن التقدم المحرز سيتم استعراضه في تقرير الكويت الوطني الطوعي الأول، الذي سيتم تقديمه خلال المنتدى السياسي الرفيع المستوى لعام 2019 ويعكس مدى التقدم الإنمائي الذي شهدته الكويت.وقال، إن «تجارب الدول الأعضاء حققت نتائج إيجابية في إطار الشراكة الدولية والإقليمية والمحلية مع أصحاب المصلحة كافة من خلال تبادل الخبرات والدروس المستفادة والحرص على عكسها على الحياة البشرية وكوكب الأرض».
وذكر أنه على الرغم من قصر الفترة الزمنية فإنه تحقق «قدر من المكاسب في ظل وجود عدد من التحديات التي قد تعوق قدرات بلوغ التنمية المستدامة بحلول عام 2030».وقال «إننا مستبشرون خيراً بتلك المكاسب بأن تكون حافزاً لنا لمواصلة تعزيز جهودنا التعاونية لنصل إلى المستقبل، الذي نصبو إليه وضمان عدم تخلف أحد عن الركب».
كويت جديدة
وبين أن السعي نحو تحقيق التنمية المستدامة بمختلف أبعادها يتطلب توفير الأجواء المناسبة وتهيئة البيئة اللازمة للمضي قدماً إذ حرصت الكويت على انسجام وترابط جدول أعمال التنمية المستدامة 2030 من جهة مع رؤيتها الوطنية، التي حملت شعار (كويت جديدة) بحلول عام 2035.وأكد الشراح أن التنمية المستدامة بمختلف أبعادها ركيزة من ركائز رؤية الدولة لمستقبلها فضلاً عن اعتبارها أحد أطر العمل الاسترشادية في صياغة السياسات والخطط للنهوض بالدولة التي جاءت تجسيداً للحرص الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد للانتقال من مرحلة الالتزام إلى التنفيذ الكامل لجدول أعمال التنمية المستدامة 2030.وأضاف أن الالتزام الجاد، الذي أظهرته الكويت في مساهمتها بتنفيذ الأهداف الإنمائية للألفية فضلاً عن دورها في رسم معالم أهداف التنمية المستدامة الـ17 وغاياتها خير دليل على مستوى الرغبة والطموح لاتباع المسار الإنمائي الصحيح بمشاركة فئات المجتمع كافة وبما في ذلك المجتمع المدني والقطاع الخاص والوسط الأكاديمي.ش