تعرض قطعة أثرية فارسية سرقت مرتين، في المتحف الوطني في طهران بعدما أمرت محكمة أميركية بإعادتها إلى إيران.

وقالت فيروزة سبيدنامه مديرة دائرة التاريخ القديم في المتحف الوطني لوكالة فرانس برس "باتت القطعة ملكا للشعب الذي يقف وراءها في الأساس وسيعتني بها الان لأنها جزء من هويته".

Ad

وقد سلم هذا الافريز الشهر الماضي في نيويورك الى ممثلين عن الدولة الايرانية في الامم المتحدة ونقله إلى إيران الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد الجمعية العامة للامم المتحدة.

وتعود القطعة المنقوشة هذه إلى 25 قرنا تقريبا وتمثل بطريقة جانبية رأس أحد أفراد الحرس الملكي الفارسي الذي كان يضم عشرة آلاف شخص.

واكتشفت هذه القطعة خلال حفريات أثرية مطلع الثلاثينات في برسبوليس عاصمة الامبراطورية الاخيمينية الواقعة الان قرب مدينة شيراز. وقد سرقت بعد أربع سنوات على اكتشافها.

وسرقت مجددا العام 2011 من متحف الفنون الجميلة في مونتريال حيث كانت معروضة وضبطت بعد ذلك وسلمت إلى إيران.

وقالت المسؤولة في المتحف إن المجتمع الدولي "أدرك أن كل الآثار ينبغي أن تعود إلى مكانها الأصلي".