أوصى ملتقى الإعلام الجديد والتنمية الكويتي، أمس، بضرورة التنسيق بين الجهات الرسمية المعنية في البلاد لمواجهة آفة وخطر المخدرات بين فئة الشباب عبر وضع البرامج التوعوية المشتركة.

 وقال رئيس الملتقى نواف العصيمي في تصريح صحافي ان المشاركين في الجلسات النقاشية بحملة "كلنا مسؤولين" التي نظمها الملتقى بالتعاون مع قسم الاعلام في جامعة الكويت وانطلقت فعالياتها امس الاول شددوا على ضرورة وضع برامج توعوية مشتركة تعنى بالنشء وتنسجم مع تعاليم الدين الاسلامي السمحة وعادات المجتمع الكويتي الاصيلة وتركز على الجوانب التربوية.

وأعرب عن سعادته بنجاح الحملة عبر مشاركة كوكبة من المسؤولين والمختصين من مختلف الجهات الرسمية وتفاعلهم في الجلسات النقاشية التي نظمها الملتقى وخروجهم بتوصيات تصب في الجهود الرامية الى مكافحة آفة المخدرات.

Ad

 من جانبه، اكد استاذ الاعلام في جامعة الكويت الدكتور مناور الراجحي، في تصريح مماثل، حرص الملتقى عبر هذه الحملة التوعوية على تنظيم فعالية تجمع مسؤولين ومختصين من مختلف الجهات الرسمية المعنية في الدولة بمكافحة المخدرات وإتاحة الفرصة لهم في النقاش وتبادل الآراء للوصول الى نتائج وحلول لهذه الآفة.

 واوضح ان الملتقى يهدف الى التعريف بمهام وادوار مختلف الجهات الرسمية في الدولة المنوطة بها بالتصدي لخطر المخدرات والانشطة التي قامت بها خلال الفترة الماضية ووضعها امام الجهات الاخرى للاستفادة منها.

من جهته، قال مدير الهيئة العامة للرياضة حمود فليطح، في تصريح مماثل، ان الهيئة قامت بزيارات ميدانية لعدد كبير من المدارس بالتعاون مع وزارة التربية وقامت بعمل برامج توعوية اضافة الى ارسال فرق متخصصة للتشجيع على ملء فراغ الشباب عبر ممارسة الالعاب الرياضية وتنظيم المخيمات التطوعية.

 وأكد اهمية دور الاسرة في تربية النشء كونها تعد خط الدفاع الاول في مواجهة ومكافحة خطر المخدرات في المجتمع من خلال ترابطها وقيام الوالدين بمسؤولياتهم تجاه الابناء وحث الابناء على الانخراط في البرامج المجتمعية الهادفة.