أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة، رئيس مجلس إدارتها، الشيخ عبدالله الأحمد، أهمية حماية البيئة البحرية وإيجاد الحلول المناسبة للقضايا البيئية في دول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك في كلمة للأحمد خلال الاجتماع التشاوري بين دول مجلس التعاون ومركز علوم البيئة ومصائد الأسماك وعلوم الأحياء المائية التابع للحكومة البريطانية، الذي استضافته الكويت ممثلة بهيئة البيئة أمس الأول.

وقال إن هذا الاجتماع يتفق مع أهداف مجلس التعاون الخليجي في تحقيق التكامل التنموي بين الدول الأعضاء وحماية البيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية بالتعاون مع بريطانيا.

Ad

وذكر أن البيئة البحرية في الخليج العربي تتعرض لكثير من الضغوط والتهديدات بسبب الحروب التي شهدتها المنطقة والتنمية الساحلية السريعة، إضافة الى التلوث النفطي والكيميائي، مشددا على ضرورة تعاون الجميع لحمايتها والحد من الملوثات.

من جانبه، قال السفير البريطاني لدى الكويت، مايكل دافنبورت، في كلمة مماثلة إن هذا الاجتماع يهدف الى مناقشة سبل التعاون بين المملكة المتحدة ودول مجلس التعاون لدعم إدارة البيئة البحرية في الخليج، وسيتم الخروج بخريطة طريق لهذا التعاون.

وأضاف أن الاجتماع يأتي لتطوير التعاون البيئي البحري المذكور في البيان المشترك الصادر عن قادة دول مجلس التعاون ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في قمة دول المجلس التي عقدت في ديسمبر 2016 بالبحرين.

وأوضح دافنبورت أن الاجتماع يركز على 4 مجالات وأولويات للتعاون، هي التلوث البحري والمناطق البحرية المحمية ومعالجة الأنواع البحرية الغازية وتحديد الأهداف البيئية.

حلول لتجمع المياه في «صباح الأحمد»

أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة ورئيس مجلس إدارتها الشيخ عبدالله الأحمد، أن الهيئة تبحث الآن حلولاً لموضوع تجمع المياه في مدينة صباح الأحمد السكنية.

جاء ذلك في تصريح صحافي للأحمد على هامش الاجتماع التشاوري الخليجي البريطاني، مشيراً إلى أن هناك حلولاً كثيرة للتخلص من تلك المياه الراكدة في محيط المنطقة، منها نقلها في صهاريج إلى مناطق أخرى للاستفادة منها في الزراعة. وأوضح أن هناك مشروعاً لهيئة الطرق يتمثل بإيجاد مجارير لمياه الأمطار لإيصالها إلى البحر مشيراً إلى أن العجلة بدأت تمضي قدماً بهذا المشروع للانتهاء من مشكلة وجود المياه بجوار مدينة صباح الأحمد.