‬في حين اختتمت اللجنة الوزارية المشتركة لمراقبة الإنتاج التابعة لمنظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك» والدول من خارج المنظمة اجتماعها الدوري العاشر في الجزائر، أمس الأول، لمتابعة أوضاع أسواق النفط ومراقبة التزام الدول بحصص الإنتاج المحددة في الاتفاق المبرم في نهاية عام 2016 أعرب الوزراء المشاركون في الاجتماع عن ارتياحهم لأوضاع أسواق النفط العالمية.

وقال محافظ دولة الكويت لدى «أوبك» هيثم الغيص لـ«الجريدة»، إن هناك بوادر إيجابية جداً للتوازن بين العرض والطلب في السوق النفطي مما انعكس على سحب الفائض من المخزونات النفطية عالمياً على مدى السنتين الماضيتين.

Ad

وأضاف الغيص أنه في بداية الاتفاق، الذي تم تنفيذه على أرض الواقع في يناير 2017 كان الفائض في المخزونات يقدر بنحو 340 مليون برميل أعلى من معدل السنوات الخمس الماضية، وخلال شهر أغسطس الماضي وصل إلى 40 مليون برميل أقل من معدل السنوات الخمس الماضية، بمعنى أنه تم سحب أكثر من 380 مليون برميل منذ بداية الاتفاق.

وذكر أنه على الرغم من هذا النجاح، فإن أسواق النفط قد تشهد في المرحلة المقبلة بعض التحديات أبرزها المخاوف المحتملة من تباطؤ بسيط محتمل في نمو الطلب على النفط العام المقبل خصوصاً مع احتمالات تزايد وتيرة الحروب التجارية فضلاً عن تحديات الوصول إلى التزام 100 في المئة في معدل الإنتاج.

وأشار إلى أنه سيكون هناك اجتماع آخر لـ»أوبك» سيتم في نوفمبر المقبل لمناقشة مستجدات الأسواق والعمل من «أوبك» لصياغة اتفاق وآلية لطريقة العمل في العام المقبل.