ما سبب حماستك للمشاركة في فيلم «البدلة؟

Ad

الفيلم تجربة مختلفة بالنسبة إلي على جميع المستويات، وفريق العمل الذي يضمّ كلاً من وليد منصور منتجاً وتامر حسني بطلاً وماندو العدل مخرجاً لا يمكن الاعتذار عن عدم التعاون معه، بالإضافة إلى بقية الممثلين المشاركين. من البداية وجدت نفسي إزاء مشروع سينمائي مختلف عن غيره، ومع نجم مثل تامر حسني لديه قاعدة جماهيرية كبيرة ليس في مصر فحسب بل في الوطن العربي كله.

هل توقّعتم تصدر الفيلم شباك التذاكر؟

توافرت عناصر النجاح كافة للفيلم في جميع مراحله، والحمد لله جاء رد الفعل الجماهيري في صالحنا، ما دفعنا إلى قرار تقديم الجزء الثاني، خصوصاً أن الأحداث تحتمل ذلك.

بالنسبة إليّ، لا تشغلني مكانة الفيلم في الإيرادات، بل كل ما يهمني رد فعل الجمهور وتفاعله، والحمد لله تحقق ذلك واعتبره أهم نجاح للعمل.

كيف وجدت التعاون الأول فنياً مع تامر حسني؟

أعرف تامر حسني منذ بدايته الفنية، وهو أيضاً يعرفني منذ كنت مذيعاً. ولكن كنا نتحدث على فترات متباعدة، والفيلم حوَّل علاقتنا الشخصية إلى صداقة. تامر شخص متعاون ويتمتع بخفة ظل لافتة، وأحببته أكثر على المستوى الشخصي عندما عملت معه، ويبذل أقصى ما لديه من أجل خروج عمله بصورة جيدة.

هل هذا الأمر سبب موافقتك على تكرار التعاون معه في الجزء الثاني؟

كما ذكرت، تامر نجم ومشاركة أي فنان معه بمنزلة فرصة جيدة له، وإذا توافر عمل مناسب يجمعني معه فلن أتردَّد إطلاقاً، ومسألة الجزء الثاني مرتبطة باستكمال دوري في الفيلم.

ماذا عن ملامح الجزء الثاني؟

لم نجتمع بعد من أجل الجزء الجديد. نلتقي خلال أيام بشأن المشروع والتفاصيل الخاصة به، ونأمل في عرضه العام المقبل.

تشهد الأعمال الكوميدية عادة بعض الإضافات من الأبطال. هل وضعت لمساتك على دورك في الفيلم؟

لكل ممثل لمساته الخاصة في دوره. بالنسبة إلى الإيفيهات، كنت حريصاً على الاتفاق مع الكاتب أيمن بهجت قمر عليها، و«البدلة» عموماً تميّز بتعاون فريق العمل مع بعضه بعضاً واجتهاده من أجل الخروج بأفضل صورة.

أدوار مختلفة

هل ستواصل المشاركة في الأعمال الكوميديا أم أن لديك مشاريع آخرى؟

أسعى إلى تقديم أنواع مختلفة من الأدوار الفنية، ولن أحصر نفسي في الكوميديا، وهذا الأمر أضعه إزاء عيني بوضوح خلال الفترة المقبلة، لذا سأبحث عن الدور الذي يقدمني بشكل مختلف للجمهور. لكني كنت بحاجة إلى ترسيخ حضوري في الكوميديا من خلال «البدلة».

هل سيكون من خلال بطولة مطلقة؟

لا أؤمن بالبطولة المطلقة، فلا يقوم أي عمل فني على بطل واحد من البداية إلى النهاية، بل ثمة فريق عمل وأدوار مختلفة. أبحث عن دور جيد في عمل تتوافر فيه عناصر النجاح. في رأيي، البطل الحقيقي في أي مشروع فني هو فريق العمل بالكامل.

هل ستشارك في دراما رمضان 2019؟

ثمة مشروع جديد، لكني أؤمن شخصياً بأن الحفاظ على النجاح أصعب بكثير من تحقيقه، لذا أدرس أموري جيداً قبل الموافقة على أية تجربة درامية جديدة، خصوصاً أن نجاح «الوصية» في رمضان الماضي كان أكبر من التوقعات بكثير، وكنت حريصاً على أن يكون القرار النهائي بعد الحصول على إجازة قصيرة وخلال الفترة المقبلة أحسم الأمر.

تردد أن ثمة جزءاً ثانياً من مسلسل «الوصية».

لا جزء ثانياً من «الوصية». حُسم هذا الأمر واستغرب تكرار أخبار غير صحيحة بهذا الشأن. كُتب النص أصلاً من جزء واحد ولم نطرح فكرة الجزء الثاني إطلاقاً.

الأولوية للتمثيل

قال الفنان أكرم حسني إن الأولوية لديه راهناً التمثيل وليس تقديم البرامج، سواء في التلفزيون أو الإذاعة، مشيراً إلى أنه يشعر بأنه قدَّم فعلاً ما يريده في هذه المنطقة وعندما يعود إليها يجب أن تكون عودة قوية بفكرة جديدة غير متوقعة.

وأضاف حسني أنه لا يرغب في المشاركة بتقديم البرامج بأفكار قديمة ومستهلكة ومن دون أن يكون حضوره مؤثراً، لافتاً إلى أن أجندته حتى الآن خالية من أي مشاريع سوى الجزء الثاني من فيلم «البدلة».